و (الاحتِباء): أن يَجمع ظهره وساقيْه بثوب أو غيره؛ ومنه:
«يقعد كيف شاء محتبياً أو متربّعاً».
و (المُحاباة) في البيع معروفة؛ وهي (١) من (الحِباء):
العَطاءِ.
[[الحاء مع التاء]]
[حتت]
في الحديث: «حُتِيَّه واقْرُصيه»
؛ (الحَتّ):
القَشْر باليد أو العُود، والقَرْص: الأخذ بأطراف الأصابع، كلاهما من باب طلب.
«أَمَةُ الحُتات»: في (سل). [سلم].
[حتف]
قولهم: «مات (حَتْفَ) أنفه» إذا مات على الفِراش، قيل هذا في الآدميّ، ثم عَمّ في كل حيوان إذا مات بغير سبب.
[[الحاء مع الثاء]]
[حثم]
سليمان بن أبي حَثْمة (٢): بفتح الأول وسكون الثاني، واسم أبي حَثْمة: عبدُ اللّه بن حُذيفة، وقيل: عَديّ بن كعب.
[حثو]
(حَثَيْتُ) التراب (حَثْياً) و (حَثوْتُه حَثْواً):
إذا قبضتَه ورميتَه. وقوله (٣): «إنما يكفيكِ أن تَحْثي ثلاثَ حَثَياتٍ» أراد صبّ الماء في الغُسل. ويُروى في السُّنن: «أن تحفِني (٤)» من الحَفْنة.
(١) في الأصل: «وهو». والمثبت من ع، ط.(٢) ع: بن حثمة.(٣) في الأصل. «قوله» والمثبت من ع، ط.(٤) ط: تحفن.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.