سهَّل لهم استعمالَ مثلِ هذا طلَبُ الزِّواج (١)، كما في قولهم: آتيك بالغَدَايا والعَشايا.
[هدن]
(هادَنه): صالحه، (مهادَنةً). و (تهادَنوا):
تصالحوا. و (الهُدنة) الاسم، ومنها: «هُدْنة على دَخَنٍ» (٢) أي صُلح على فساد، وأصلها (٣) من (هَدَن) إذا سكن (هُدونا).
[هدي]
(الهَدْي): السيرةُ السَّوِيّة. و (الهُدَى) بالضم: خلاف الضَّلالة. ومنه
حديث ابن مسعود: «عليكم بالجماعات فإنها من سُنن الهُدَى»
ورواية من رَوى (٤) بفتح الهاء وسكون الدال لا تحسُن.
وفي حديث أبي بكر ﵁: «فخرج يُهادَى بين اثنين»
أي يُمشَّى بينهما معتمِدا عليهما لضَعْفه.
و (الهَدْيُ): ما يُهدى إلى الحرَم من شاةٍ أو بقرة أو بعيرٍ، الواحدة (هَدْية)، كما يقال: جَدْيٌ، في جَدْيةِ السَّرْج، ويقال:
(هَدِيٌّ) بالتشديد، على فعيلٍ، الواحدةُ (هَديّة) كمطيّة ومَطيّ ومَطَايا.
[[الهاء مع الراء]]
[هرد]
(الهُرْديّة)، عن الليث: «قصَباتٌ تُضمّ مَلْويّة بطاقاتٍ من الكَرْم تُرسل عليها قُضبان الكَرْم». وقال ابن السكّيت:
«هو الحُرْديّ، ولا تقل هُرْدِيٌّ».
(١) أي المزاوجة في العبارة أو الأزدواج.(٢) مجمع الأمثال ٢/ ٣٨٢.(٣) قوله: «وأصلها» ساقط من ع.(٤) ع: رواه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.