(خنَثتُ) السِقاءَ، و (اخْنثْتُه): إذا كسرتَ فمه وثَنيته إلى خارجٍ فشربتَ منه، وإن (٢) ثنيتَه إلى داخلٍ فقد قَبَعْتَه.
وتركيبُ (الخَنَثِ) يدلّ على لِين وتكسُّر، ومنه (المخنَّث)، و (تخنَّث) في كلامه، و (الخُنْثى) الذي له ما للرجال والنساء، والجمع (خَناثَى) بالفتح كَحُبْلَى وحَبالى.
والقاضي الذي رُفع (٣) إليه هذه الواقعة في الجاهلية: عامِرُ بن الظَرِب العَدْواني، ولمّا اشتبه عليه حُكْمها قالت له خُصَيْلة (٤)، وهي أَمَة له:«أَتْبِع الحُكْمَ المَبَالَ». ويُروى أنها قالت (٥): «حَكِّم المَبال» أي اجعل موضعَ البَوْل حاكماً، وعلى ذلك
قوله ﵇:
«يورَّث من حيثُ يَبُول».
[خنجر]
(الخَنْجَر) سِكّين كبير. ويقال له بالفارسية:
دَشْنَه.
[خنس]
(خَنَسه فَخَنَس) أي أخّره فتأخّر وقبضَه فانقَبض، من باب ضرب، يتعدّى ولا يتعدّى. ومنه
حديثُه ﵇:«وخنَس إيهامَه»
أي: وقبضَها (٦).
وحديث عائشة ﵂:«فكان إذا سجد خنَستُ رجْليّ».
(١) بعده في ع وحدها عبارة كان من حقها أن تلحق بمادة «خمص» وهي: «وعن أبي يوسف في قلب الرداء أن يجعل أعلاه أسفله فإن كان طيلاناً لا أسفل له أو خميصة يثقل قلبها حول يمينه على شماله». (٢) ع، ط: فان. (٣) كذا في النسخ. وكتب في هامش الأصل أيضاً: رفعت. (٤) كذا ضبطت في الأصل، بضم ففتح. وفي ع بفتح فكسر. (٥) ع: قالت له. (٦) ع: «قبضها»، بلا واو.