«يا»، و «وأَيا»، و «هَيا»، و «أيْ»، و «الهمزة»، و «وَا» للندبة. والمنادى يَنْتصب بعدها إذا كان مضافا، نحو:
يا عبدَ اللّه. أو مضارِعا له، نحو: يا خيرا من زيدٍ، ويا حَسنا وجهَ (١) الأخ. أو نكرةً، كقول الأعمى: يا رجلًا خُذْ بيدي. وأمّا المفرد المعرفة فمضموم؛ ولكن محله النصب، نحو: يا زيدُ، ويا رجلُ.
وكذا المندوب، نحو: وا زيدُ، أو يا زيدُ. ويجوز حذف حرف النداء عن العلَم، كقوله تعالى:«يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هذا»(٢).
وفي الحديث:«اسكُنْ حِراءُ».
[و «الواو»، بمعنى «مع»]
ينتَصب بعدها الاسم إذا كان قبلها فِعْل، نحو: استوى الماءُ والساحلَ، أو معنى فعلٍ، نحو:
ما شأنُك وزيدا، لأن المعنى: ما تصنع؟ وما تُلابِس؟.
و «إلّا» في الاستثناء:
وهو إخراج الشيء من حُكْمٍ دخل فيه غيره. والمستثنى بإلا على ثلاثة أضرب:«منصوب» أبدا، وهو ما استُثني من كلامٍ موجَب، نحو: جاءني القومُ إلا زيدا.
وما قُدِّم على المستثنى منه، نحو: ما جاءني إلا زيدا أحدٌ. وما كان استثناؤه منقطعا، نحو: ما جاءني أحدٌ إلا حمارا. «والثاني»:
جائز فيه البدل والنّصب، وهو المستثنى من كلامٍ غير موجَب، نحو:
ما جاءني أحدٌ إلا زيدٌ، وإلا زيدا. و «الثالث»: جارٍ على