حتى تدخُل فيها. وكأنّ ما ذكَر أبو الليث مأخوذ من هذا إلا أن اللفظ لم يُضبَط فوُضِع الإشعالُ موضع الاشْعيلال.
[[الشين مع الغين]]
[شغر]
(الشِغار) أن (يشاغر) الرجلُ الرجلَ، وهو أن يزوّجه حَرِيمتَه (١) على أن يزوّجه الآخرُ حَرِيمتَه، ولا مَهْرَ إلّا هذا، وتحقيقه في المُعْرِب.
[[الشين مع الفاء]]
[شفر]
(شُفْرٌ) كلِّ شيءٍ: حَرْفُه. والتركيب يدلّ على ذلك. ومنه (٢) (شَفْرَةُ) السّيفِ: حَدُّه. و (شَفير) البئر أو النهر حَرْفُه. و (مِشْفَر) البعير: شفَتُه.
وأما قولهم: «أصغر القوم شَفرتُهم»، أي خادِمُهم، فمستعار من (الشَفْرة) وهي السكّين العريضة، لأنهُ يمتهن في الأعمال كما تُمَتهن هذه في قطْع اللحم وغيره.
وعن أبي الهيثم: يقال لناحيَتيْ فَرْج المرأة: الإسكتان، ولطرفَيهما (الشُفْران).
و (شُفْر العين) بالضمّ أيضاً: مَنبِت الأهداب. ومنه قول الناصحيّ: «وفي أشفار العين الديةُ إذا ذَهب الشَّعْر ولم يَنْبُت»، وهذا ظاهر.
وأما لفظُ رواية المبسوط: «وفي أشفار العينين الدِيَة كاملةً إذا لم تَنْبُت»، فالصواب فيه ضمُّ حرف
(١) وذلك كالبنت أو الأخت. وانظر اللسان والمختار «شغر». وفي الحديث:«لاشغار في الاسلام».(٢) ع: منه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.