والمَشَاعِلُ وَاحِدُهَا مِشْعَلٌ جلود يُنْبَذُ فيها. عن الكسائي (١٣): نِطْعٌ ونِطَعٌ ونَطْعٌ ونَطَعٌ.
بَابُ (١) دِبَاغِ الجُلُودِ
[أبو عمرو](٢): السِّبْتُ كلّ جلدٍ مدبوغ. الأصمعي: هو (٣) المدبوغ بِالْقَرَظِ خاصة. قال: والصِّرْفُ شيء أحمرُ يُدبَغُ به الأديمُ، قال ابن كلحبة، وهو أحد بني عُرَيْنِ بن ثعلبة بن يربوع (٤): [وافر]
(١٢) البيت في اللّسان ج ٩٨/ ٤ وفي الديوان ص ١٦٠ كالتالي: وكل رئبال خصيب الكلكل … كأنه في جَلَدٍ مُرَفَّلٍ (١٣) تأخّر ذكر الكسائي في ت ٢ إلى ما بعد: نَطَعٌ. وفي ز: يقال، مكان الكسائي. (١) سقطت في ت ٢. (٢) زيادة من ت ٢ وز. (٣) في ت ٢ وز: قال هو. (٤) في هامش ت ٢: «والشعر للكلحبة واسمه هبيرة بن عبد مناف». وفي اللّسان ج ٩٤/ ١١: «إنه هبيرة بن عبد مناف وكلحبة إسم أمّه فهو ابن كلحبة أحد بني عُرَيْن بن ثعلبة بن يربوع ويقال له: الكلحبة وهو لقب له».