قال: ويقال في النّاشد هاهنا أنّه (١٢١) الْمُعَرِّفُ. ويقال: بل هو الطّالب لأنّ المُظِلَّ يشتهي أن يجد مُضِلاًّ مثله ليتعزّى به. الفراء (١٢٢): ذَرَقَ الطائر وأَذْرَقَ عن المفضِّلِ (١٢٣) سمعتها بالألف. الفرّاء: جَمَلْتُ الشّحمَ أَجْمُلُهُ جَمْلاً هذا أجود، ويقال: أَجْمَلْتُهُ. وَوَمَأْتُ إليه [أَمْأَءُ](١٢٤) مثل أَوْمَأْتُ إليه (١٢٥)، قال: وأنشدني القنانيُّ: [طويل]
وَمَا كَانَ إِلاَّ وَمْؤُهَا بِالْحَوَاجِبِ (١٢٦)
جَهَشَتْ نفسي وأَجْهَشَتْ. [هذا آخر فَعَلْتُ وأَفْعَلْتُ وانقضاؤه](١٢٧).
بَابُ فَعِلْتُ وَفَعَلْتُ
الكسائي: قَرِرْتُ به عيْنا، وقَرَرْتُ وَقَرِرْتُ بالمكان أَقَرُّ، لغة أهل الحجاز وقَرَرْتُ أجود في المكان (١٢٨). ولَهِثْتُ أَلْهَثُ فِي اللّغتين جميعا.
وضَحِيتُ للشّمس وضَحَيْتُ أَضْحَى في اللّغتيْن. وخَذِئْتُ له وَخَذَأْتُ أَخْذَأُ
(١٢١) في ت ٢: هو. (١٢٢) ذكر كلام الفرّاء في ت ٢ بعد بيت الأعشى السّابق. (١٢٣) هو المفضّل بن محمد بن يَعْلَى الضبيّ النّحوي. كان علامة راوية للأخبار والآداب وأيام العرب كما كان عالما بالنّحو والشّعر والغريب. قدم المفضّل بغداد في أيّام هارون الرّشيد وأقام بها إلى أن مات وكان ذلك زمن خلافة الرشيد: ١٧٠ هـ ١٩٣ هـ. انظره في بغية الوعاة ج ٢ ص ٢٩٧ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٠٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١ ص ٢٣ والمزهر ج ٢ ص ٤٠٥ - ٤٠٦ والمفضّليّات ص ٢٤ - ٢٦. (١٢٤) زيادة من ت ٢. (١٢٥) سقطت: إليه، في ت ٢. (١٢٦) البيت في اللّسان ج ١ ص ١٩٦ كما يلي: فقلتُ السّلام فاتّقتْ من أميرها … فَمَا كان إِلاّ وَمْؤهَا بالحواجبِ (١٢٧) زيادة من ت ٢. (١٢٨) سقطت: في المكان، في ت ٢.