للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لبيد:

[طويل]

فَأَبْلِغْ أَبَا بَكْرِ إِذَا مَا لَقِيتَهُ] (١) … عَلَى خَيْرِ مَا يُلْقَى بِهِ مَنْ تَرَغَّمَا (٢)

والمُرَاغِمُ مثله ويروى من تَرَغَّمَا. والتَّرَغُّمُ الغَضَبُ وقد يكون بكلام (٣).

بَابُ المَوْتِ بِالحَرِّ والبَرْدِ والسَّمِّ (٤)

أبو زيد: أَدْعَصَهُ الحَرُّ إِدْعَاصًا وأَهْرَأَهُ البَرْدُ إِهْرَاءً إِذا قَتَلَهُ الحَرُّ والبَرْدُ. الكسائي: هُرِئَ فهو مَهْرُوءٌ. أبو عمرو: القِشْبُ السَّمُّ وجمعه أَقْشَابٌ، وقد قَشَّبَ له إذا سَقَاهُ. والمُزْعِفُ القاتلُ منه. الأموي: رجل قَشِبٌ خَشِبٌ (٥) لا خير فيه. أبو عمرو: شَفْشَفَهُ الحرُّ (٦) إذا أَيْبَسَهُ. أبو زيد: دَغِمَهُمُ الحرُّ يَدْغَمُهُمْ دَغْمًا إذا غَشِيَهُمْ الحرُّ وكذلك البَرْدُ. أبو عمرو: هَرَأَهُ البَرْدُ. وقال ابن مقبل يرثي عثمان بن عفان [رضي الله تعالى عنه] (٧).


(١) زيادة من ز.
(٢) مثبت في الديوان ص ١٩٨ على النحو التالي:
فأبلغْ بني بكر إذا ما لقيتَهَا … على خير ما يُلقى به مَنْ تَزَغَّمَا
وقد أثبت صاحب اللسان ج ١٥/ ١٣٩/ ١٦٠ البيت مرّتين لأن ترغّم وتزغّم بمعنى واحد.
(٣) ينتهي الباب عند هذا الحدّ في ت ١ وت ٢. وتواصل الباب في ز لأنّ الناسخ أقحم فيه كلامًا من باب عنوانه: باب الغضب وسنذكره في مكانه باعتماد النسخة الأصل.
(٤) تقدم عليه في ز، بابان هما: باب الحقد والضّغن ونحوه وباب ضرب العنق.
(٥) في ز: قِشْبٌ خِشْبٌ (بتسكين الشين المعجمة مرّتين).
(٦) في ت ٢ وز: شفشف الحرّ الشيء.
(٧) زيادة من ت ٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>