والمُرَاغِمُ مثله ويروى من تَرَغَّمَا. والتَّرَغُّمُ الغَضَبُ وقد يكون بكلام (٣).
بَابُ المَوْتِ بِالحَرِّ والبَرْدِ والسَّمِّ (٤)
أبو زيد: أَدْعَصَهُ الحَرُّ إِدْعَاصًا وأَهْرَأَهُ البَرْدُ إِهْرَاءً إِذا قَتَلَهُ الحَرُّ والبَرْدُ. الكسائي: هُرِئَ فهو مَهْرُوءٌ. أبو عمرو: القِشْبُ السَّمُّ وجمعه أَقْشَابٌ، وقد قَشَّبَ له إذا سَقَاهُ. والمُزْعِفُ القاتلُ منه. الأموي: رجل قَشِبٌ خَشِبٌ (٥) لا خير فيه. أبو عمرو: شَفْشَفَهُ الحرُّ (٦) إذا أَيْبَسَهُ. أبو زيد: دَغِمَهُمُ الحرُّ يَدْغَمُهُمْ دَغْمًا إذا غَشِيَهُمْ الحرُّ وكذلك البَرْدُ. أبو عمرو: هَرَأَهُ البَرْدُ. وقال ابن مقبل يرثي عثمان بن عفان [رضي الله تعالى عنه](٧).
(١) زيادة من ز. (٢) مثبت في الديوان ص ١٩٨ على النحو التالي: فأبلغْ بني بكر إذا ما لقيتَهَا … على خير ما يُلقى به مَنْ تَزَغَّمَا وقد أثبت صاحب اللسان ج ١٥/ ١٣٩/ ١٦٠ البيت مرّتين لأن ترغّم وتزغّم بمعنى واحد. (٣) ينتهي الباب عند هذا الحدّ في ت ١ وت ٢. وتواصل الباب في ز لأنّ الناسخ أقحم فيه كلامًا من باب عنوانه: باب الغضب وسنذكره في مكانه باعتماد النسخة الأصل. (٤) تقدم عليه في ز، بابان هما: باب الحقد والضّغن ونحوه وباب ضرب العنق. (٥) في ز: قِشْبٌ خِشْبٌ (بتسكين الشين المعجمة مرّتين). (٦) في ت ٢ وز: شفشف الحرّ الشيء. (٧) زيادة من ت ٢.