للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

اللَّهُ مُصِيبَتَكَ يَرْمُصُهَا رَمْصًا جَبَرَهَا. غيره: حَيَّاكُمُ اللَّهُ وَأَشَاعَكُمُ السَّلَامَ (١) وشَاعَكُمُ السَّلَامُ (٢).

بَابُ القُوَّةِ

المِرَّةُ القُوَّةُ وكذلك المِنَّةُ والأَزْرُ القُوَّةُ. قال البَعِيثُ (٣):

[طويل]

شَدَدْتُ لَهُ أَزْرِي بِمِرَّةِ حَازِمٍ … عَلَى مَوْقِعٍ مِنْ أَمْرِهِ مَا يُعَادِلُهُ (٤)

بَابُ اسْمِ أَوَّلِ الشَّيْءِ

الرَّيْعَانُ أَوَّلُ كُلِّ شَيْءٍ والعُنْفُوَانُ مثله، والرِّيقُ والرَّيْقُ مثله. الأصمعي: الرُّبَّانُ من كلِّ شيءٍ حِدْثَانُهُ والكَوْكَبُ مُعْظَمُهُ. أبو عبيدة: رُبَّانُه جماعته بالفتح، وقال الأصمعي: بِرَفْعِ الراء ربّانُهُ.

بَابُ السَّفِينَةِ

الخَيْزُرَانَةُ السكّانُ وهو الكَوْثَلُ أيضًا، والقِلاعُ الشِّرَاعُ، والجُلُولُ أيضًا جماعةُ الجَلِّ (٥). قال القطامي:


(١) في ز: السَّلَمَ.
(٢) في ز: السَّلَمُ.
(٣) هو خِداش بن بشر المجاشعي شاعر إسلامي مشهور، وكان يهاجي جريرًا "وقد غلبه جرير وأخمله" ثم ضج إلى الفرزدق واسْتَغَاثَهُ، وكان شاعرا فاخر الكلام جزل اللفظ بعيد المعنى. انظر طبقات ابن سلام وهو عنده في الطبقة الثانية من فحول الإسلام ٢/ ٥٣٥ والشعر والشعراء ج ١/ ٤٠٥ والمؤتلف والمختلف ص ٦٨.
(٤) في اللسان ج ٥/ ٧٥ ما يعاجله.
(٥) سقط التفسير في ز.

<<  <  ج: ص:  >  >>