للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

جَمِّعْ مَحَاشَكَ (١) يَا يَزِيدُ فَإِنَّنِي … أَعْدَدْتُ يَرْبُوعًا لَكُمْ وتميمَا

قال: والزَّلِزُ مثل المَحَاشِ (٢).

بابُ ما دخل من غير لغاتِ العرب في العربية (٣)

أبو عبيدة (٤): ممّا دخل من كلام فارس في كلام العرب المِسْحُ تُسمِّيه العربُ البِلَاسُ وجمعه بُلُسٌ والأَكَارِعُ عند العرب البَالِغَاء ممدود وهي بالفارسية بَايْهَا [يعني الأرجل] (٥) والمُقَمْجِرُ مثال مُقْرمدٍ القَوَّاسُ وهو بالفارسية كَمَا نْكَرْ وأَنشدنا للأخزر (٦):

[رجز]

مِثْلَ القِسِيّ عَاجَهَا المُقَمجِرُ (٧)

قال: وقول الأعشى:


(١) في الديوان ص ٢٢٤: مِحَاشَكَ، وعندنا في النسخ الثلاث بفتح الميم وهو الأصحُّ. وينتهى الباب مع هذا البيت ليبدأ كتاب الإبل في ز بينما يأتي هذا الكتاب متأخرا في ت ١ وت ٢.
(٢) في ت ١ زيادات أخرى غير مذكورة في ت ٢ ولا في ز. ويبدو أنها زيدت خطأ لأنها قد ذكرت في ت ١ في نهاية باب الحروف التي فيها ثلاث لغات بمعنى، فلم نثبتها.
(٣) ذكر هذا الباب وما يليه من الأبواب في ز بعد كتاب الإبل وكتاب الغنم وكتاب الوُحوش والسّباع.
(٤) في ز: قال أبو عبيدة.
(٥) زيادة من ت ٢.
(٦) هو الأخزر الحِمَّاني واسمه قتيبة، تقلد خراسان من قبل الحجّاج بن يوسف في أيام الوليد بن عبد الملك. وكان الأخزر أديبا عالما وكان أهل البصرة يفخرون به. انظره في معجم الشعراء ص ٢١٢ (طبعة دمشق).
(٧) ذكر في اللسان ج ٦ صفحة ٤٢٨ منسوبًا إلى الأخزر الحماني وصدره:
وقد أقلتنا المطايا الضُّمَّرُ.

<<  <  ج: ص:  >  >>