كِتَابُ الوَحْشِ من ذلك الظِّبَاءُ ونعوتُها وألوانُها (٢)
[قال أبو عبيد]: سمعت الأصمعي يقول: من الظِّبَاءِ الأُدْمُ فهي بِيضٌ يَعْلُوهُنَّ جُدَدٌ فيهن غُبْرَةٌ، ومنها الأَرْآمُ وهي البيضُ خالصةُ البياضِ. أبو زيد: في الأرآمِ مثله. قال وهي تسكُن الرَّمْلَ، والأُدْمُ التي تسكن الجبال وهي على ألوان الجبال. ومنها العُفْر، وهي التي تسكن القِفَافَ وصلابةَ الأرض وهي حُمْرٌ. أبو زياد الكلابي: في الألوان الثلاثة مثل ذلك أو نحوه. الأصمعي: الأَعْصَمُ من الظباء والوُعُولِ الذي في ذراعيه بياضٌ. والصَّدَعُ الوَسَطُ في خَلْقِهِ. قال أبو عمرو: العَوْهَجُ الظبية الطويلةُ العنق عن أبي عبيدة: الجَابَةُ المِدْرَى غير مهموز حين طَلَعَ قرنُها من الظباء ويقال الملساءُ اللّيّنةُ القَرْنِ والجَأْبُ مهموز وهو الحمار الغليظُ.
بَابُ أَسْنَانِ الظِّبَاءِ
الأصمعي: أوّل ما يُولد الظبيُ فهو طَلًى مقصور، وقال غير واحد من الأعرابِ: هو طَلًى ثُمَّ خِشْفٌ فإذا طَلَعَ قرناه فهو شَادِنٌ، فإذا قويَ وتحرّك فهو شَصَرٌ والأنثى شَصَرَةٌ ثم جَذَعٌ ثم ثَنِيٌّ ولا يزال ثَنِيًّا حتى يموتَ لا يزيدُ عليه. غيره: الرَّشَا مقصور الذي قد تحرك ومشى، والشادنُ الذي قد قَوِيَ وطَلَعَ قرناه. والجَدَايَةُ الذكرُ والأنثى منها وهي أولادُها.
(١) لم تذكر البسملة في ت ٢. (٢) في ت ٢: كتاب الوحش، باب الظباء ونعوتها وألوانها. وفي ز: كتاب الوحوش والسباع وما دخل فيها، باب الظباء ونعوتها.