الأصمعي: نَفَزَ الظبيُ يَنْفِزُ وأَبَزَ يَأْبِزُ وأَفَرَ يَأْفِرُ وكَرَّ يَكِرُّ كلّ هذا إذا نَزَا. ويقال في الظَّبيِ يَمْزَعُ ويَقْزَعُ وَيَمْحَصُ وَيَهْزَعُ كلّ هذا إذا عَدَا عَدْوًا شديدًا، فإذا خَفَّ على الأرض واشتدّ عدْوه قيل مَرَّ يَهْفُو وَيَذْرُو وَيَطْفُو فإذا تَخَلَّفَ عن القطيعِ قيل خَذَلَ وخَدَرَ. أبو زيد: النَّفْزُ أَنْ يجمع قوائِمه ثم يَثِبَ فإن وثب من شيءٍ عالٍ إلى أسفل فهو الطُّمُورُ وقد طَمَرَ يَطْمُرُ وكذلك الإنسانُ في الوثوب من فوق إلى أسفل. غيره: قد نَزَّ الظَّبْي يَنِزُّ نَزِيرًا إِذا عَدَا.
أبو فقعس الأسدي قال: وَلَدُ البقرةِ أَوّل السنةِ تَبِيعٌ ثم جَذَعٌ ثم ثَنِيٌّ ثم رباع ثم سَدَسٌ ثم صَالِغٌ وهو أقصى أسنانِه فيقال صَالِغُ سَنةٍ وَصَالِغُ سنتيْن وكذلك ما زاد. الكسائي وأبو الجرّاح: وَلَدُ البقرة عِجْلٌ والأنثى عِجْلةٌ. الأصمعي: والطَّلَا من أولادها وأولاد الظباء. غيره: اليَعْفُورُ وَلَدُ البقرة. والجُؤْذَرُ وهو أيضا الحَسِيلُ والأنثى حَسِيلَةٌ وهو البَرْغَزُ والبَحْزَجُ والذَّرَعُ وأمُّه مُذْرِعٌ. نِعَاجُ الرَّمَاهِي البقرُ واحدتها نعْجةٌ ولا يُقال لغير البقر من الوحشِ نِعَاجٌ. والعِينُ البقر والشَّاةُ الثورُ من الوحش. قال الأعشى: