قال أبو عبيد (٢): سمعت الأصمعي يقول: أوّل ما يجد الإنسان مسّ الحُمَّى قبل أن تأخذه وتظهر فذلك الرَّسُّ، فإذا أخذته لذلك قِرَّةٌ ووجد مَسَّهَا فتلك العُرَوَاءُ، وقد عُرِيَ فهو مَعْرُوٌّ، فإذا عَرِقَ منها فهي الرُّحَضَاءُ.
قال (٣) الكسائي: فإن كانت صَالِبًا قيل: صَلَبَتْ عليه فهو مَصْلُوبٌ عليه.
وإن كانت نَافِضًا قيل: نَفَضَتْهُ فهو مَنْفُوضٌ. ويقال (٤): وَعَكَتْهُ فهو مَوْعُوكٌ، ووَرَدَتْهُ فهو مَوْرُودٌ. وقال (٥) الأصمعي: والوِرْدُ يوم الحُمَّي، والقِلْدُ يوم تأتيه (٦) الرِّبْعُ. وقال (٧) الكسائي: يقال منه (٨): أَرْبَعَتْ عليه الحُمَّى، ومن الغِبِّ غَبَّتْ. وقال (٩) الأصمعي: فإن لم تفارقه الحمّى أيّاما قيل: أَرْدَمَتْ عليه وأَدَمَتْ عليه وأَغْبَطَتْ، فإذا أَقْلَعَتْ عنه فذلك الحين هو القَلَعُ. فإن كان مع الحُمَّى بِرْسَامٌ فهو المُومُ. عن أبي عمرو (١٠):
والنّحَواءُ التمطّي.
(١) سقطت العنوان في ت ٢. (٢) بدأ الباب في ت ٢ وز بقوله: سمعت … (٣) سقطت في ت ٢ وز. (٤) في ت ٢: ويقال له. (٥) سقطت في ت ٢ وز. (٦) في ت ٢: يأتيه … (٧) سقطت في ت ٢ وز. (٨) «يقال منه» ساقطة في ز. (٩) سقطت في ت ٢ وز. (١٠) في ز: أبو عمرو.