سمعت الأصمعي يقول: من أسماء الأسد أُسَامَةُ وهو معرفةٌ لا ينصرفُ كما قيل للبَحْرِ خُضَارَةُ. عن أبي عبيدة: الضَّيْغَمُ الذي يَعَضُّ يقال مِنه ضَغَمَ يَضْغَمُ والياء زائدة. غيره: من أسمائِهِ الرِّئْبَالُ. قال: والخُبَعْثِنَةُ العظيم الشديدُ. والضِّرْغَامَةُ اسمٌ والضُّبَارِمُ الشديدُ الخَلْقِ والعَنْبَسُ الأسدُ لأنّه عبوسٌ. والهِزَبْرُ اسْمٌ والدَّلَهْمَسُ لصوته وجُرأته.
ويروى لذِي الحَيْلِ أي الصائد، ويروى حِضْنِهَا يعني أَكَلَ جِرَاءَهَا (٢). الأصمعي: يقال للذئب العَسْعَسُ وذلك لأنّه يَعُسُّ بالليل ويَطْلُبُ. الفرّاء: وهو الخِمْعُ أيضا وجمعه أَخْمَاعٌ ومنه قيل للّصِّ خِمْعٌ. اللَّغْوَسُ الذئبُ الحَرِيصُ الشَّرِهُ. والأَطْلَسُ في خُبْثِهِ والسِّرْحَانُ اسم والأَغْبَسُ في لونه والسِّيدُ اسم وأُوَيْسٌ اسمه وقال عمرو ذو الكلب الهذلي (٣):
(١) مثبت بديوانه ج ٢/ ٥٦٠ وهو كما يلي: كما خامرتْ في حِضْنِهَا أمُّ عامرٍ … لذي الحبْل حتّى عال أوسٌ عيالها (٢) سقط ما بعد بيت الكميت في ز. (٣) هو عمرو بن العجلان بن عامر بن برد بن منبّه سمّي ذا الكلب لأنّه كان له كلب لا يُفَارِقُه وهو من شعراء الجاهلية وفرسانها الشجعان. أغار على بني فَهْم فكمنوا له على الماء وقتلوه فرثته أخته جنوب الهذلية معدّدة صفاته ومناقبه. انظر المرثية في الأغاني ج =