السّجنِ طُلُقًا أي بغير قيد. ويقال هذا لَكَ طِلْقٌ أي حَلَالٌ. الكسائي: رجلٌ طُلُقٌ وهو الذي ليس عليه شيءٌ. وله لسانٌ طُلَقٌ ذَلِقٌ، وهو طَلِيقُ اللّسانِ وطِلْقُ اللِّسانِ وطَلْقٌ وكذلك في الوَجْهِ. وطُلِقَتِ المرأةُ مِنْ طَلَقِ الولادة. أبو عبيد: طُلِّقَتْ مِنَ الطَّلَاقِ فَطَلُقَتْ. وأُطلقَت النَّاقةُ مِنَ العِقَالِ فَطَلَقَتْ ويقال طُلَّقَتِ المرأةُ وطَلُقتْ من الطلَاقِ.
بَابٌ (١)
أبو زيد: عَبَرْتُ النَّهْرَ والطَّريقَ عُبُورًا وَعَبَرْتُ الرُّؤْيَا عَبْرًا وَعَبَارَةً واسْتَعْبَرْتُ فُلانًا رُؤْيَايَ. وعَبَرتُ الكتاب أَعْبُرُهُ عَبْرًا إِذا تَدَبَّرْتَهُ في نفسكَ ولم ترفعْ به صوتك. وعَبِرَ الرّجلُ يَعْبَرُ عَبَرًا إذا حَزَنَ. وفلانٌ عُبْرُ أَسْفَارٍ إذا كان قويًا على السّفر. والعُبْرُ أيضًا الكثير من كُل شيءٍ ورَأَى فلانٌ عُبْرَ عَيْنَيْهِ أي ما يُسْخِنُ عينيْه. الكسائي: أعْبرتُ الغَنَمَ إذا تركتها عامًا لا تجُزُّهَا. والعبرُ الجانبُ يقال فلانٌ في ذلك العِبْرِ أي في ذلك الجانب. والمِعْبَرُ المَرْكَبُ الذي يُعْبَرُ فيه.
بَابٌ (٢)
أبو زيد: حَسِبْتُ الشيء أَحْسِبُهُ حِسْبانًا وَحَسَبْتُ الشيءَ أَحْسُبُهُ حِسَابًا وحُسْبَانًا قال وقال الشاعر: