أبو زيد: يقال عَطَنَتِ الإِبلُ تَعْطِنُ عُطُونًا إِذا بَرَكَتْ فِي عَطَنهَا بَعْدَ الوُرُودِ وأَعْطَنْتُهَا أنا إعْطَانًا، واسم الموضع العَطَنُ وعَطِنَ الإِهَابُ يَعْطَنُ عَطَنًا إِذا أَنْتَن وسَقَطَ صُوفُهُ أَوْ شَعَرُهُ في العَطْنِ والعَطْنُ فِي الجِلْدِ أَنْ يُؤْخَذَ عَلْقى وهو ضَرْبٌ من النّباتِ يُدْبَغُ به [أو فَرْثٌ أَوْ مِلْحٌ](١) فَيُلْقى فيه الجلدُ حتى يُنْتِنَ ثمّ يُلقى بعد ذلك في الدِّبَاغِ. ويقال فلانٌ واسعُ العَطَنِ والبَلَدِ وهو الرَّحْبُ الذِّرَاعِ.
بَابٌ
أبو زيد: سَوَّمْتُ غُلَامِي وغيرَه تَسْوِيمًا إِذا خَلَّيْتَهُ وَسَوْمَهُ أَي وما يُرِيدُهُ والخَيْلُ المُسَوَّمَةُ المُرْسَلَةُ وعليها رُكْبَانُهَا وكذلك إن لم يكنْ عليها رُكْبَانٌ وإِن كانتْ تَرْعَى وسَوَّمْتُ على القومِ إِذا أَغَرْتَ عليهم فَعِثْتَ فيهم. والسُّوَمَةُ العَلامَةُ تُجْعَلُ على الشَّاةِ وقد سَامَتْ تَسُومُ وأَنَا أسَمْتُهَا إذا أرسلتها في الرّعي ومنه قوله [تعالى](٢) ﴿فِيهِ تُسِيمُونَ﴾ (٣). وسُمْتُ بالسّلعةِ أَسُومُ بِهَا ويقال فلان غَالي السِّيمَةِ إذا كان يُغْلي السَّوْمَ والسِّيمَى مقصورٌ في الوُجُوهِ ويقال أيضا السِّيمِيَاءُ ممدودة مؤنّثةٌ وقال [الله ﷿](٤): ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ (٥)، قال الشاعر:
[طويل]
(١) زيادة من ت ٢ وز. (٢) زيادة من ز. (٣) النّحل/ ١٠، ولا ذكر لذلك في ت ٢. (٤) زيادة من ت ٢ وز. (٥) الفتح/ ٢٩.