يعني أنّ ذلك منها غائبٌ وأنكر قولَ النّاس إنّه في ظهر القدمِ. غيره: الكَعَابُ والكَاعِبُ الجاريةُ حين يبدأ ثديُها وقد كَعَبَتْ تَكْعُبُ كُعُوبًا وكَعَّبَتْ تُكَعِّبُ تَكْعِيبًا. والكَعْبَةُ البيتُ الحرامُ، ويقال إنّما سُمِّيَتْ الكعبة للتَّرْبِيعِ.
بَابٌ (٢)
الأصمعي: الطَّرِيدَةُ القَصَبَةُ التي فيها جُحْرٌ فَتُوضَعُ على المَغَازِلِ والعُودِ فَيُنْحَتُ عليها قال الشمَّاخ:
[طويل]
أَقَامَ الثِّقَافُ والطَّرِيدَةُ دَرْأَهَا (٣)
والطَّرِيدَةُ ما طَرَدْتَ مِنْ صَيْدٍ وغَيْرِه، والطَّريدُ الرّجلُ يُولَدُ بَعْدَ أخيه فالثّاني طريد الأوّلِ. غيره: الطَّرِيدُ المَطْرُودُ، ويقال: أَطْرَدْتُ الرّجلَ إذا نفيتَه عنك. المُطَارَدَةُ في القتالِ. وطَرَدْتُهُ إِذا نَحَيته عنك. ويقال: اطَّرَدَ الشيءُ اطِّرَادًا إذا تَبعَ بعضُه بعْضًا وجرى، قال قيس بن الخطيم:
(١) لا أثر لبيت على هذا النحو فيما لدينا من مراجع. وابن منظور عدّ ذلك من كلام العرب وليس من الشعر فقال في اللسان ج ٢/ ٢١٤ مادّة كعب: والعرب تقول: درماء الكعوب إذا لم يكن لرؤوسِ عظامها حجمٌ. (٢) سقط هذا الباب في ز. (٣) في اللسان ج ٤/ ٢٥٨: قال الشمّاخ يَصِفُ قَوْسًا: أقامَ الثِّقَافُ والطَّرِيدَةُ دَرْأَهَا … كَمَا قَوَّمَتْ ضِغْنَ الشَّمُوسِ المَهَامِزُ وهو مثبت بديوانه ص ١٨٦.