للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وذلك أنَّه نزل على قوم فأحسن إليهم فأخذوا إبله فقال أرجو أَنْ ترعوا ما شَرِبْتُمْ من أَلْبَانِها وما بَسَطتْ من جلودِ قَوْمٍ كانت جُلودهم قد يَبِسَتْ فَسَمِنُوا منها. قال الكسائي في الرِّضَاعِ والرَّضَاعُ ثلاث لغاتِ الرَّضَاعُ والرَّضَاعة وزاد الفرّاء في الحكاية عن الكسائي الرِّضَاعَةُ بالكسر.

بَابٌ

أبو زيد: أَغْللَتْ في الجِلْدِ إذا أخذت بعض اللحم معه في السَّلْخَ. غيره: غَلَلْتُ الشّيء أدخلته قال ذو الرمّة:

[طويل]

غلَلْتُ المَهَارِي بَيْنَهَا كُلَّ لَيْلَةٍ … وَبَيْنَ الدُّجَى مَتَّى تَرَاهَا تَمَزَّقُ (١)

بَابٌ

الكسائي: وَجَدْتُ ثَقَلَةً في جسدي وارْتَحَلَ القومُ بِثَقِلَتِهِم بكسر القاف (٢).

بَابٌ

أبو زيد: أَكَلْنَا عَفْوةَ الطَّعامِ خِيارَهُ ويكون في الشّرابِ أيضا. الأصمعي: العافِي ما يُردُّ في القِدْرِ من المَرَقةِ إذا اسْتُعِيرتْ وأنشدنا:

[طويل]

إِذَا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَا (٣)


(١) مثبت بدايونه ص ٤٨٧ والفعل في العجز منسوب إلى المخاطب: حتى تراها.
(٢) في ت ٢: بِثَقَلَتِهِمْ بنصب القاف، وهي مطموسة في ز.
(٣) معزوّ في اللسان ج ١٩/ ٣٠٩ إلى مُضَرَّسِ الأَسَدي والبيت كاملا هو:
فَلَا تَسْأَلِينِي وَاسْأَلِي مَا خَلِيقَتِي … إِذا رَدَّ عَافِي القِدْرِ مَنْ يَسْتَعِيرُهَا
ومضرّس بن ربعي بن لقيط بن فقعس الأسدي شاعر أموي معاصر للفرزدق. انظره في معجم الشعراء ص ٣٠٧ - ٣٠٨ والمؤتلف والمختلف ص ١٩١.

<<  <  ج: ص:  >  >>