وذلك أنَّه نزل على قوم فأحسن إليهم فأخذوا إبله فقال أرجو أَنْ ترعوا ما شَرِبْتُمْ من أَلْبَانِها وما بَسَطتْ من جلودِ قَوْمٍ كانت جُلودهم قد يَبِسَتْ فَسَمِنُوا منها. قال الكسائي في الرِّضَاعِ والرَّضَاعُ ثلاث لغاتِ الرَّضَاعُ والرَّضَاعة وزاد الفرّاء في الحكاية عن الكسائي الرِّضَاعَةُ بالكسر.
بَابٌ
أبو زيد: أَغْللَتْ في الجِلْدِ إذا أخذت بعض اللحم معه في السَّلْخَ. غيره: غَلَلْتُ الشّيء أدخلته قال ذو الرمّة: