للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[طويل]

هَلِ النَّفْسُ إِلَّا مُتْعَةٌ مُسْتَعَارَةٌ … تُعَارُ فَتَأْتِي رَبَّهَا فَرْطَ أَشْهُرِ (١)

أي بعد أشهر. أبو زيد: أَفْرَطْتُ الإناءَ والحَوْضَ إفراطًا إذا ملأه حتّى يفيضَ. الكسائي: ما أَفْرَطْتُ من القومِ أحدًا. أي ما تركتُ ومنه [قوله ﷿] (٢) ﴿وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ (٣) قال عمرو بن معديكرب:

[وافر]

أَطَلْتُ فِرَاطَهُمْ حَتَّى إِذَا مَا … قَتَلْتُ سَرَاتَهُمْ كَانَتْ قَطَاطِ

بَابٌ

الأصمعي: فلانٌ يَرَاحُ للمعروفِ إذا أَخَذَتْهُ له أَرْيَحِيَّةٌ وخِفَّةٌ وقد رِيحَ الغَدِيرُ إذا أصابته الرّيحُ وقد أراحَ القومُ دخلوا في الرِّيحِ ويقال للميت إذا قَضَى قد أَرَاحَ قال العجّاج:

[رجز]

أَرَاحَ بَعْدَ الغَمِّ والتَّغَمْغُمِ (٤)

ويقال أَرَاحَ الرّجلُ إذا رَجَعتْ إليه نفسُه بعدَ الإعياءِ وكذلك الدّابَةُ. وقد أَرْوَحَ الصَّيْدُ واسْتَرْوَحَ إِذا وَجَدَ رِيحَ الإِنْسِ، ويقال: أتانا وما في وجهه رائحةُ دَمٍ أي من الفَرَقِ، ويقال: أَرَحْتُ على الرَّجُلِ حَقَّهُ أَي رددته عليه، ويقال: افْعَلْ ذاك في سَرَاحٍ ورَوَاحٍ أي في سهولةٍ. والمُرَاحُ حيث تَأْوِي إليه الماشيةُ بالليل، والدُّهْنُ المُرَوَّحُ المُطَيَّبُ وقد تَرَوَّحَ الشَّجَرُ


(١) مثبت بديوانه ص ٧٢ وهو آخر بيت من قصيدة مطوّلة قالها لبيد في ذكر من فَقَدَ من قومه ومن سادات العرب ويتأمل فيها الكون والوجود.
(٢) في ت ٢: ومنه قوله، وفي ت ١: ومنه قولهم، وهو خطأ والإصلاح من ز.
(٣) النحل آية ٦٢.
(٤) مثبت بديوانه ص ٣٠٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>