أي بعد أشهر. أبو زيد: أَفْرَطْتُ الإناءَ والحَوْضَ إفراطًا إذا ملأه حتّى يفيضَ. الكسائي: ما أَفْرَطْتُ من القومِ أحدًا. أي ما تركتُ ومنه [قوله ﷿](٢) ﴿وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾ (٣) قال عمرو بن معديكرب:
الأصمعي: فلانٌ يَرَاحُ للمعروفِ إذا أَخَذَتْهُ له أَرْيَحِيَّةٌ وخِفَّةٌ وقد رِيحَ الغَدِيرُ إذا أصابته الرّيحُ وقد أراحَ القومُ دخلوا في الرِّيحِ ويقال للميت إذا قَضَى قد أَرَاحَ قال العجّاج:
[رجز]
أَرَاحَ بَعْدَ الغَمِّ والتَّغَمْغُمِ (٤)
ويقال أَرَاحَ الرّجلُ إذا رَجَعتْ إليه نفسُه بعدَ الإعياءِ وكذلك الدّابَةُ. وقد أَرْوَحَ الصَّيْدُ واسْتَرْوَحَ إِذا وَجَدَ رِيحَ الإِنْسِ، ويقال: أتانا وما في وجهه رائحةُ دَمٍ أي من الفَرَقِ، ويقال: أَرَحْتُ على الرَّجُلِ حَقَّهُ أَي رددته عليه، ويقال: افْعَلْ ذاك في سَرَاحٍ ورَوَاحٍ أي في سهولةٍ. والمُرَاحُ حيث تَأْوِي إليه الماشيةُ بالليل، والدُّهْنُ المُرَوَّحُ المُطَيَّبُ وقد تَرَوَّحَ الشَّجَرُ
(١) مثبت بديوانه ص ٧٢ وهو آخر بيت من قصيدة مطوّلة قالها لبيد في ذكر من فَقَدَ من قومه ومن سادات العرب ويتأمل فيها الكون والوجود. (٢) في ت ٢: ومنه قوله، وفي ت ١: ومنه قولهم، وهو خطأ والإصلاح من ز. (٣) النحل آية ٦٢. (٤) مثبت بديوانه ص ٣٠٥.