للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

أبو زيد: أَحْسَبْتُهُ أعطيتُه مَا يَرضى وأنشدنا لامرأة من بني قشير:

[طويل]

وَنُقْفِي وَلِيدَ الحَيِّ إِنْ كَانَ جَائعًا … وَنَحْسِبُه إِنْ كَانْ لَيْسَ بِجائِعِ

بَابٌ (١)

فَرَثْتُ الجلَّةَ أَفْرُثُها إذا فرّقتها، وفَرَثْتُ كَبدَهُ إذا ضربته حتى تنْفرثَ كبده. وأَفْرثْتُ الكَرِشَ إِذا نَثَرْتَ ما فيها. غيره: الفَرثُ السّرْجِينُ قال أبو عبيد: لا يُعْرَفُ في كلام العرب فَعْليلٌ ولا فُعْليل إنّما هو فِعْليلٌ وهو السّرْقينُ والسّرْجينُ [كلمة عُرّبَتْ بالجيم] (٢) وهي كلمة أعجمية. قال: واختار في السّهْرير تَمْرٌ سِهْرِيرٌ ولا تُضَافُ وكذلك تَمْرٌ بَرنِيٌّ السِّينُ أَحَبُّ إليّ من الشِّين والعرب يُعْرِبُونَ الشِينَ سِينًا يقال نَيْشَابُورُ ونَيْسَابُورُ وكذلك الدَّشْتُ يقولون دَسْتٌ فيقلبونها سينًا.

بَابٌ

أبو زيد: كَتَبْتُ السّقَاءَ أَكْتُبُهُ كَتْبًا إِذا خَرَزْتهُ. وكَتَبْتُ الدَّابَّةَ أَكْتُبُهَا كَتْبًا إِذا خَزَمْتَ حَيَاءَهَا بحَلقَةِ حَديد أو صُفرٍ. وكَتَّبْتُ الناقة تَكْتيبًا إذا صَرَرْتَها غيره: كَتَبْتُ الكَتَائِبَ هَيَأْتُها

بَابٌ

أبو زيد: لَحَنَ الرَّجُلُ بلَحنِهِ لَحْنًا إذا تكلَّم بلُغته ولحَنْتُ له لحْنًا إذا قُلتَ له قَوْلًا يَفْقَهُهُ عَنْكَ ويَخفَى على غيره، ولَحِنَهُ عنّي يَلحَنهُ لَحَنًا (٣) أي فَهِمَهُ وأَلحَنتُهُ أنا إيّاه إلْحانًا. غيره: لَاحَنْتُ الناسَ فَاطَنْتُهُمْ. وَلَحَنَ الرَّجلُ


(١) ساقط في ز.
(٢) زيادة من ت ٢.
(٣) في ز: لَحَنًا (بفتح الحاء المهملة).

<<  <  ج: ص:  >  >>