وتقول: عَالَنِي القَمِيصُ يَعُولُني أَي صَارَ أَطْوَلَ منِّي، وَعَلْتُ أَعُولُ عَوْلًا إِذا مِلْتَ وجُرْتَ، قال الله ﵎: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ (٤) الأصمعي ومنه قول ابن مقبل:
(١) زيادة من ز. (٢) عزاه ابن منظور في اللسان ج ١٥/ ٢٠٥ مع بيت آخر إلى أسيد بن عنقاء الفزاريّ وهما: غلام رماه الله بالحسن يَافعًا … له سيمياءٌ لا تَشُقُّ على البَصَرْ كأنّ الثريّا عُلّقتْ فَوقَ نحرهِ … وفي جيده الشِعْرَى وفي وجهه القَمَرْ وابن عنقاء هو قيس بن بجرة ويعرف بأمّه العنقاء. وهو شاعر جاهلي. ذكره الآمدي فيمن اسمه أعشى، المؤتلف والمختلف ص ١٩ - ٢٠ وكذلك فعل المرزباني في معجم الشعراء ص ٢٠٣ وترجم له عبد السلام هارون في هامش ٤٣١ من كتاب البرصان للجاحظ. (٣) النحل/ ٣٧. (٤) النساء/ ٣.