للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والضَّجْعَاءُ والكَلَعَةُ والعُلَبِطَةُ والثَّلَّةُ وجمعها ثِلَلٌ مثل بَدْرَةٍ وبِدَرٍ. غيره: الوَقِيرُ الغنمُ بالسّواد، قال ذو الرمّة يصف بقرة:

[طويل]

مُوَلَّعَةً خَنْسَاءَ لَيْسَتْ بِنَعْجَةٍ … يُدَمِّنُ أَجْوَافَ المِيَاهِ وَقِيرُهَا (١)

أبو عبيدة: الوَقِيرُ والقِرَّةُ الغنمُ، قال وهو قول الأغلب (٢):

[رجز]

مَا إِنْ رَأَيْنَا مَلِكًا أَغَارَا

أَكْثَرَ مِنْهُ قِرَّةً وَقَارَا

قال: والقَارُ الإبلُ.

بَابُ (٣) أَمْرَاضِ الغَنَمِ وعُيُوبِهَا

الأصمعي: يقال وَقَعَ في الشَّاءِ نُزَاءٌ ونُقَازٌ وهما جميعًا داءٌ يأخذُها فتَنْزُو منه وتَنْقُزُ حتى تموتَ وأخذها النُّفَاصُ وهو أن يأخذها داءٌ فَتُنْفِصُ بأبوالها أي تدفعها دَفْعًا حتى تموتَ. الكسائي: أخذها قُوَامٌ وهو داءٌ في قوائمها تُقَوّمُ منه. أبو زياد الكلابي والأحمر: أخذها الأَبَا مقصور وهو أن تَشْرَبَ أبوالَ الأَرْوَى فيصيبها منه داءٌ يقال منه عَنْزٌ أَبْوَاءٌ وتَيْسٌ آبَى وقد أَبِيَتْ أَبًا مقصور. أبو زيد: أخذتْها الأَمِيهَةُ وهي جُدَرِيُّ الغَنَمِ وقد أُمِهَتِ الشَاةُ تُؤْمَهُ أَمْهًا وأَمِيهَةً وهي مَأْمُوهَةٌ. ويقال حَذِيَتْ تَحْذَى حَذًى مقصور وهو أن ينقطع سَلَاهَا في بطنها فتشتكي فإن نَزَعَتْ سَلَاهَا قلت سَلَيْتُهَا سَلْيًا وهي سَلْيَاءُ، فإن اسْتَرْخَتْ بُطُونُهَا قلت كَثَعَتِ الغنمُ كُثُوعًا. قال ويقال شاةٌ قَزَمَةٌ وجَدَمَةٌ وهما من الردّاءةِ. غيره:


(١) مثبت بديوانه ص ٣٩٧.
(٢) هو الأغلب العجلي الراجز الجاهلي وقد أدرك الإسلام. ترجمنا له فيما تقدّم.
(٣) زيادة من ت ٢ وز.

<<  <  ج: ص:  >  >>