للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

زيد: اللَّجْبَةُ من المعز خاصة. الكسائي: يقال منه لَجَّبْتُ ومن المَصُور مَصَرَتْ. أبو زيد: المَصُورُ من المعز خاصة وجمعها مَصَائِرُ وهي التي قد غَرَّزَتْ إلا قليلا ومثلها من الضَّأْنِ الجَدُودُ وجمعها جَدَائِدُ، قال الكسائي: وإذا ذهب لبنها كلّه فهي شَحَصٌ والواحدة والجمع في ذلك سواء هُنَّ شَحَصٌ. الأصمعي: فإن كانت ألبانها يَبَّسَهَا أصحابها عمدًا فذلك التَّصْويةُ وقد صَوَيْتُهَا، قال: إنما يُفعل ذلك ليكون أَسْمَنَ لها. أبو زيد: فإن يَبِسَ ضرعُها فهي جَدَّاءُ. فإن كان يبس أحد خِلْفَيْها فهي شَطُورٌ وهي من الإبل التي قد يبس خِلْفَانِ من أَخْلَافِهَا لأنّ لها أربعة أَخْلَافٍ فإن كان قد يبس ثلاثة منها فهي ثَلُوثٌ. العدبّس الكناني في الجَدُودِ والمَصُورِ في الضَّأْنِ والمَعْزِ مثل قول أبي زيد، غير أنه قال جمعُ مَصُورٍ مِصَارٌ. قال: والشَّحَصُ للّتي لم يُنْزَ عليها قطّ. والعائط التي قد أُنْزِيَ عليها فلم تَحْمِلْ.

بَابُ (١) أَسْنَانِ الغَنَمِ وَأَوْلَادِهَا

أبو زيد: يقال لأولاد الغنم ساعةَ تضعُه من الضَّأْنِ والمَعْز جميعا ذكرًا كان أم أنثى سَخْلَةً وجمعه سِخَالٌ، قال ثُمَّ البَهْمَةُ للذكر والأنثى وجمعها بَهْمٌ فإذا بلغت أربعة أشهرٍ وفُصِلَتْ عن أُمهاتها فما كان من أولاد المعز فهو الجفَارُ واحدها جَفْرٌ والأنثى جَفْرَةٌ فَإِذا رَعَى وقَوِيَ فهو عريضٌ وجمعه عِرْضَانٌ. والعَتُودُ نحوٌ منه وجمعه أَعْتِدَةٌ وعِدَّانٌ وأصله عِتْدانٌ وهو في هذا كلّه جَدْيٌ والأنثى عَنَاقٌ فإذا أتى عليها الحَوْلُ فالذَّكر تَيْسٌ والأنثى عَنْزٌ ثم يكون جَذَعًا في السنة الثانية والأنثى جَذَعَةٌ ثم ثَنِيًّا في الثالثة والأنثى ثَنِيَّةٌ ثم يكون رَبَاعِيًّا في السنة الرابعة والأنثى رَبَاعِيَةٌ.


(١) زيادة من ز.

<<  <  ج: ص:  >  >>