للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بَابُ (١) إطْعَامِ الرَّجُلِ الْقَوْمَ

قال (٢) الكسائي: خَبَزْتُ الْقومَ أَخْبُزُهُمْ خَبْزًا إذَا أطعمتهم الخبز، وتَمَرْتُهُمْ أَتْمِرُهُمْ، ولَبَنْتُهُمْ أَلْبِنُهُمْ من اللّبن. وَلَبَأْتُهُمْ أَلْبُؤُهُمْ من اللِّبَإ (٣).

غيره: ولَحَمْتُهُمْ (٤) من اللّحم، وأَقَطْتُهُمْ من الأَقِطِ. قال (٥) أبو زيد:

أَفْرَسْتُ الأسد حمارًا ألقيته له (٦) يفرسه. وشَوَّيْتُ القومَ (٧) تَشْوِيَةً، وأَشْوَيْتُهُمْ إشْوَاءً إذا أطعمتهم شواء. وقال في الدّابّة، قَصَلْتُهَا ورَطَبْتُهَا وتَبَنْتُهَا كلّها (٨) بغير الألف (٩) إذا عَلَفْتُهَا قَصِيلاً أَوْ رَطْبَةً أَوْ تِبْنًا (١٠)


(١) سقطت في ت ٢.
(٢) سقطت في ت ٢ وز.
(٣) في ز: لبئا.
(٤) الواو ساقطة في ز.
(٥) سقطت في ت ٢ وز.
(٦) في ت ٢: ألقيته إليه.
(٧) في ز: وشويت اللّحم.
(٨) في ت ٢ وز: كلّه.
(٩) في ت ٢ وز: بغير ألف.
(١٠) ورد في ت ٢ في نهاية هذا الباب ما يلي:
«ولبأتهم ألبؤهم لبنا» وهو كلام قد سبق أن ذكر فيما تقدَّم فلم نضفه إلى النص الأصلي.

<<  <  ج: ص:  >  >>