عن أبي عبيدة سُمّيت لِقْوَةً لسعةِ أشداقها. والشَّغْوَاءُ المُتَعَقِّفَةُ المنقار (٨).
والفَتْخَاءُ الليّنة الجناح في الطيران.
صغارُ الطّيرِ والهَوَامِّ (١)
سمعتُ الأصمعي يقول: الجماعة (٢) من النحل يقال لها (٣): الثَّوْلُ، قال: وهو الْخَشْرَمُ، قال: وهو الدَّبْرُ (٤) أيضا ولا واحد لشيء من هذا.
قال: واليَعْسُوبُ فَحْلُ النحل، واليَعْسُوبُ أيضا طائر أصغر من الجرادة طويل الذّنب. العدبس الكناني (٥): في اليَعْسُوبِ مثله. قال (٦) غيره: والنُّوبُ النّحل التي ترعى ثمّ تَنُوبُ إلى موضعها، قال أبو ذؤيب [الهذلي](٧):
(٦) زيادة من ت ٢ وز. (٧) البيت في الديوان ص ٣٠٠ كالآتي: تَرَوّحْنَ فَاعْصَوْصَبْنَ حتى وَرَدْنَهُ … ولم يَلْفَظِ الْغَرْثَى الخُدَارِيَّةُ الوَكْرُ (٨) في ت ٢: لتعقّف منقارها. وفي ز: لتعقّف في مناقيرها. (١) في ت ٢ وز: باب صغار الطّير والهوام والنحل. (٢) في ز: قال الجماعة. (٣) سقطت: يقال لها في ز. (٤) في ت ٢: والدّبر. (٥) في ز: قال العدبس الكناني. (٦) سقطت في ز. (٧) زيادة من ت ٢.