أبو زيد وغيره (١) النَّفَرُ والرَّهْطُ ما دون العشرة من الرجال. والْعُصْبَةُ من الْعَشَرَةِ إلى الأربعين. وقال أبو زيد: الْعِدْفَةُ ما بين العشرة الرجال (٢) إلى الخمسين جمعها عِدَفٌ، والزِّمْزِمَةُ من الناسِ الخمسون (٣) ونحوها. والقبيلُ الجماعةُ تكون (٤) من الثلاثةِ فصاعدًا من قوم شتّى وجمعه قُبُلٌ والقَبِيلَةُ بنو أبٍ واحدٍ. الأصمعي: الزِّمْزِمَةُ والصِّمْصِمَةُ الجماعة من الناس ومثلها الصُّبُّةُ والثُّبَةُ والْهَيْضَلَةُ والإزْفَلَةُ (٥) والزَّرَافَةُ. أبو عمرو: الْعَمَائِمُ الجماعات واحدهم (٦) عَمٌّ. وَالأَكَارِيسُ الأَصْرَامُ واحدها كِرْسٌ وأَكْرَاسٌ (٧) وأَكَارِيسُ. الكسائي: الْجَفَّةُ والضَّفَّةُ والْقَمَّةُ جماعة القوم كلُّها. أبو زيد: في الْجَفَّةِ مثله (٨). قال (٩): وكذلك الْغَيْثَرَةُ والأُفُرَّةُ المختلطون. والرِّكْسُ الكثير من الناس. وقال (١٠) الأصمعي:
القيروانُ الكثرة من الناس ومعظم الأمر. والْقِبْضُ الجماعة الكثيرة (١١).
غيره: الْكُبَّةُ الجماعة (١٢)، وقال أبو زبيد:
(١) في ت ٢ وز: أو غيره. (٢) في ت ٢: عشرة رجال وفي ز: العشرة رجال. (٣) في ز: الخمسون من الناس. (٤) في ت ٢ وز: يكونون. (٥) في ت ٢: الأزفلة. (٦) في ت ٢ وز: واحدها. (٧) في ز: والأكاريس جمع أكراس. وفي حاشية ت ١: «اليزيدي ويُقال أيضا نزل بنا أكراش من النّاس بالشين معجمة أي جماعات». (٨) في ز: مثلها. (٩) سقطت في ز. (١٠) سقطت في ت ٢ وز. (١١) سقطت: «والقبض الجماعة الكثيرة» في ت ٢. (١٢) في ت ٢: جماعة النّاس. وسقطت كل العبارة في ز.