أبو زيد: غَطَّ البعيرُ يَغِطُّ غَطِيطًا إِذا هَدَرَ فِي الشِّقْشِقَةِ، فإن لم يكن في الشِّقْشِقَةِ فهو هَدِيرٌ، والناقةُ تَهْدِرُ ولا تَغِطَّ لأنه لا شِقْشِقَةَ لها. قال أَرْزَمَتِ الناقة وهو صوتٌ تُخْرِجُهُ من حلقها لا تَفْتَحُ به فَاهَا والإسم منه الرَّزَمَةُ وذلك على وَلَدِهَا حين تَرْأَمُهُ، والحَنينُ أَشدُّ من الرَّزَمة. الأحمر: بعير أَزْيَمُ وأَسْجَمُ وهو الذي لا يَرْغُو. أبو عمرو: الصِّهْمِيمُ الذي لا يَرْغُو أيضًا. غيره التَّزَغُّمُ والبُغَامُ والكشيش من الرّغاء. والجَرْجَرَةُ الصوتُ وقد جَرْجَرَ. عن الأصمعي: ما كان من الخُفِّ فإنه يقال لصوته إذا بَدَا البُغَامُ وذلك لأنّه يُقَطِّعُهُ (٥) ولا يمدّه، وقد بَغَمَتِ الناقةُ تَبْغُمُ، فإذا ضَجَّتْ قيل رَغَتْ تَرْغُو، فإِن طَرَّبَتْ فِي أَثَرِ وَلَدِهَا قيل حَنَّتْ تَحِنُّ، قال أبو زبيد:
(١) مثبت بديوانه ص ١٣٣ والعجز فيه كما يلي: لَهَا فَوْقَهُ مِمَّا تَحلَّبُ وَاشِلُ (٢) مثبت بديوانه ج ١/ ٢١٣. (٣) زيادة من ت ٢ وز. (٤) سقطت في ت ٢ وز. (٥) في ز: لا يقطعه.