الأصمعي: غَوِيَ الفَصِيلُ يَغْوَى غَوًى إِذا شرب اللبن حتَّى يَتَخَثَّرَ. الكسائي: دَقِيَ الفَصِيلُ دَقًّا وطَنِخَ طَنَخًا وأخِذَ أَخْذًا وهذا كلّه إِذَا أكثر من اللبن حتى يفسد بطنه وَيَبْشَمَ. الأصمعي في الدَّقَى مثله، أبو الجرّاح العقيلي: أَدْرَمَتِ (٤) الإِبلُ للأَجْذَاعِ إذا ذهبت رواضُعها وطَلَعَ غيرها. وَأَفَرَّتْ لِلأَثْنَاءِ إِفْرَارًا. وأَهْضَمَتْ لِلأَرْبَاعِ إِهْضَامًا وللأَسْدَاسِ جميعًا. أبو زيد مثل جميع قول أبي الجرّاح أو نحوه، وزاد فقال: وكذلك الغنم. غيره: القِرْمِلُ الصغير من الإبل. والحَجَلُ صغار الإبل، قال لبيد يصف الإبل:
(١) سقط هذا الشطر في ت ٢ وز. (٢) زيادة من ز، وفي ت ٢: من قوله ﷿. (٣) من قوله تعالى: ﴿وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وفَرْشًا، كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمْ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنه لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ الأَنْعَامِ/ ١٤٢. (٤) في ز: أردمت (بتقديم الراء على الدال والصواب ما في النسخة الأصل).