الأصمعي: المِرْباع التي تَلِدُ في أول النتاج والمُرْبِعُ التي ولدُها معها وهو رُبَعٌ. والدَّحُوقُ التي يخرجُ رَحِمُهَا بعد نتاجها. والفَاطِمُ التي يُفطم ولدُها عنها. أبو زيد: مَسَيْتُ الناقةَ إذا سطوتُ عليها وهو إدخال اليد في الرَّحِمِ والمَسْيُ استخراج الولد. والمَسْطُ أن يُدْخِلَ اليد في رحمها فيستخرج (١) وَثْرَهَا وهو مَاءُ الفحل -يجتمع في رحمها ثم لا تلقح يقال منه وَثَرَهَا يَثِرُها وَثْرًا إذا أكثر ضِرَابَها ولم تَلْقَحْ. الفرّاء: أَنْصَعَتِ الناقة للفحل (٢) إِنْصَاعًا إِذا أَقَرَّتْ له.
بَابُ (٣) أَسْنَانِ الإِبِلِ
الأصمعي قال: إذا وضعت الناقة فولدها ساعة تضعه سَلِيلٌ قَبْلَ أن يُعْلَمَ أذكر هو أم أنثى. فإذا عُلِمَ، فإن كان ذكرًا فهو سَقْبٌ وأمه مُسْقِبٌ وإن كانت أنثى فهي حَائِلٌ فإذا قَوِيَ ومَشَى فهو رَاشِحٌ وأمه مُرْشِحٌ، فإذا ارتفع عن الرَّاشِحِ فهو جَادِلٌ، قال أبو زيد: فإذا مشى مع أمه فهي مُشْبِلٌ، وقال الكسائي: فإذا حَمَلَ فِي سَنَامِهِ شَحْمًا فهو مُجْذٍ، وقال الأصمعي: وهو مُكْعِر (٤) أيضًا وهو في كلّه حُوَارٌ، فإن كان في أول النتاج فهو رُبَعٌ والأنثى رُبَعَةٌ وإن كان في آخر النتاج فهو هُبَعٌ والأنثى هُبَعَةٌ. قال أبو عبيدة: في الرَّبَعِ والهُبَعِ مثله. قال: والرُّبَعُ هو الرِّبْعيُّ. الأصمعي: فإذا حُمِلَ الفَحْلُ على أُمِّه فَلَقِحَتْ فهي خَلِفَةٌ وجمعها مَخَاضٌ، وهو ابن مَخَاضٍ وذلك لاستكمال السنة من يوم وُلِدَ ودخول الأخرى. فإذا نُتِجَتْ أمّه وذلك بعد سنتين ودخول الثالثة وصار
= ٤٧٦ وبمجلة الطرائف الأدبية ص ٦٥ ولم يتوفّر لنا هذا العدد ولا ذاك من المجلتين. (١) في ز فيخرج. (٢) في ت ٢ وز أنصْعَت الناقةُ الفَحْل. (٣) زيادة من ز. (٤) في ز: معكر (بتقديم العين المهملة على الكاف) وهو خطأ من الناسخ.