به أَقْبِلُ [وَأَقْبُلُ](١) قَبَالَةً، وحَمَلْتُ به حَمَالَةً. وزَعمْتُ بِهِ أَزعُمَ زَعَامَةَ وزَعْمًا مثله. واكْتَنْتُ بِهِ اكْتِيَانًا والإسم الْكِيَانَةُ، وكُنْتُ عليهم أَكُونُ كَوْنَا مثله من الكفالة أيضًا.
بَابُ البَاطِلِ والضَّلَالِ (٢)
أبو زيد: أنت (٣) في الضَّلَالِ ابنِ السَّبَهْلَلِ يعني الباطل [ابن صِفَةِ الضّلال مجرور](٤). الكسائي: وَقَعَ في وادي تُظَلِّلَ ووَادِي تُهَلِّكَ وتُخَيِّبَ معناه الباطل ولا ينصرف. الأحمر: هو الضَّلَالُ بنُ فَهْلَلَ وتَهْلَلَ كلّه لا ينصرف. أبو زيد: أعطيتُه الدُّهْدُنَّ وهو الباطل، قال: وقال الراجز:
(١) زيادة من ت ٢ وز. (٢) سبقه في ت ٢ باب الغيظ، ولا يتضمن سوى بيت لصخر الغيّ. (٣) في ز: هو. (٤) زيادة من ز. (٥) في ز: فَنَنْتُ الرجلَ. (٦) في ت ٢: ابْتُلِينَا. وفي ز: ابْتَلَتْنَا. وفي اللسان ج ١٧/ ٣٧٥. ابْتَليْنَا وفي الديوان ص ٩٧. ولم يكن ما ابتلينا من مواعدها … إلا السَّفاة وإلّا الهمَّ والسّقما