أبو زيد (١): أَقْبِلْ عَلَى خَيْدَبَتِكَ أَيْ على أمرِكَ الأَوَّلِ. وخُذْ في هِدْيَتِكَ وقِدْيَتِكَ أي فيما كنت فيه. الكسائي: يقال ارْقَأ على ظَلْعِكَ وَارْفَ على ظَلْعِكَ وقِ على ظَلْعِكَ من وَقَيْتُ أي الزمْه وارْبَعْ عليه. أبو زيد: لكَ عندي مثلُها هُدَيَاهَا. عن الكسائي: مازال فلان على شَرَبَةٍ واحدة أي على أمر واحدٍ.
بَابُ حَبْسِ الرَّجُلِ وَرَدِّهِ
الفرّاء: عَجَسَنِي عن حاجتِي يَعْجِسُنِي حَبَسَنِي. أبو زيد: جَدَعْتُ الرّجلَ أَجْدَعُهُ جَدْعا فهو مَجْدُوعٌ إِذا سَجَنْته وعَفَسْتُهُ عَفْسًا وهو نحو المَسْجُونِ. الكسائي: أَصَرَنِي الشيء يَأْصِرُنِي إذا حبسك. وَغَضَنَنِي يَغْضِنُنِي غَضْنًا مثله. الفرّاء: عَكَكْتُهُ أَعُكُّهُ حبسته وكَرْكَرْتُهُ مثله. الأموي: لَثْلَثْتُهُ حبسته وَطَرَّقْتُ الإِبلَ تَطْرِيقًا إذا حبستُها على كلإ أو غيره. وقال: ثَبَرْتُهُ عن الشّيء أَثْبِرُهُ (٢) رَدَدْتُهُ عنه. وَحَنَشْتُهُ عنه عَطَفْتُهُ (٣). الأصمعي: رَبَقْتُهُ في السجن حبسته. وقال (٤): حَبَسْتُ الفَرَسَ في السّبيل (٥) بغير ألف. الأصمعي: ما تَحُنُّنِي شيئا من شَرِّكَ أي ما تردّه عني. وما صَدَعَكَ عن الأمرِ أي ما صَرَفَكَ ورَدَّكَ أبو زيد: طَلَيْتُ الشيءَ وغيره فهو طَلِيٌّ ومَطْلِيٌّ حبسته غيره المُحَرْزَقُ المَحْبُوسُ. أبو زيد: ما شَجَرَكَ عنه يَشْجُرُكَ شَجْرًا ما صَرَفَكَ. ويقال: عَوَيْتُهُ صَرَفْتُهُ.
(١) في ز: أبو عمرو. (٢) في ت ٢ وز: أَثْبُرُهُ (بضمّ عين الفعل). (٣) سقطت في ز. (٤) سقط هذا القول في ز. (٥) في ت ٢: في سبيل الله.