واللَّهَا مقصور احتاج إليه فمدّه ويروى اللَّهَاءُ ممدود جمع لَهاً مثل الإِضَاءِ جمع أَضاً والأَضَا جمع أَضَاةٍ (٥٤). وهو الذي يقال له: الشِّيصُ يعني الشِّيشَاءَ (٥٥) ويروى واللِّهَاءُ ممدود (٥٦). [قال](٥٧): وأهل المدينة يسمّون الشّيص (٥٨) السُّخَّلَ وقد سَخَّلَتِ النخلةُ.
بَابُ صِرَامِ النَّخْلِ وَلِقَاحِهِ
الأصمعي: إذا (٥٩) لقّح النّاسُ النّخل قيل: قد جَبُّوا وقد أَتَانَا (٦٠) زمن الْجِبَابِ. غيره: أَبَرْتُ النّخلَ آبِرُهُ (٦١) أَبْراً، وأَبَّرْتُهُ ومنه قول طرفة:
(٥٢) في ز: قال وأنشدنا. (٥٣) في ت ٢: المِشْعَلِ. (٥٤) في ز: «ويُروى اللّها مقصور وهو جمع لَهاً مثل الأَضَا وهو جمع أَضاً، والأَضَاءُ جمع أَضَاةٍ». وقد ذكر هذا التفسير في ت ٢ في آخر الباب. (٥٥) سقطت: يعني الشيشاء في ت ٢ وز. (٥٦) سقطت: ويُروى اللهاء ممدود في ز. (٥٧) زيادة من ت ٢ وز. (٥٨) في ت ٢ وز: يسمّونه. (٥٩) في ز: فإذا. (٦٠) في ت ٢: وقد أتى. (٦١) في ت ٢: أُبْرُهُ. (٦٢) لم يذكر في ت ٢ إلاّ العجز. والبيت في الديوان ص ٥٤.