يريد جمع الشَّمَالِ، قال: والْجُوسُ مثله. الأصمعي: من الجُودِ أي من السَّخَاءِ (١٠). أبو عبيدة: الْخَرِصُ الجائع. الْمَقْرُورُ والْقَرِمُ المشتهي للّحم. والعَيْمَةُ شهوة اللّبن. الكسائي: رجل طَيَّانُ لم يأكل شيئا وقد طَوِيَ يَطْوَى طَوًى، وإذا تعمّد ذلك قيل: طَوَى يَطْوِي. عن أبي عمرو: هو يَتَلَعْلَعُ من الجوع يَتَضَوَّرُ (١١).
بَابُ النَّوْمِ وَغَيْرِهِ (١)
قال (٢) أبو زيد: هَبَغَ الرّجلُ يَهْبَغُ هَبْغًا إذا نام (٣). غير واحد: فإن كان نوما قليلا فهو التَّهْوِيمُ والْغِرَارُ، فإن كان نصف النهار فهو التَّغْوِيرُ والقَيْلُولَةُ. الأموي: فإن كان نوما شديدًا فهو التَّسْبِيخُ وقد سَبَخْتُ. أبو عمرو: وتَوَسَّنْتُ الرجلَ أتيته وهو نائم. غيره: حَبَطَ (٤) مثل هَبَغَ إذا نام.
الهَاجِعُ النائم (٥).
(٨) سقطت في ت ٢ وز. (٩) البيت في ديوان الهذليين ج ١٤٩/ ٢. (١٠) كلام الأصمعي ساقط في ز ومذكور في حاشية ت ٢. (١١) في ت ٢: أي يتضوّر. (١) سقطت: وغيره في ت ٢ وز. (٢) سقطت في ت ٢ وز. (٣) في ز: أبو زيد هَبَغَ الرجل إذا نام يهبغ هبغا. (٤) في ز: هبط. (٥) سقطت في ت ٢ وز.