الفرّاء: جاء فلانٌ يَتَضَرَّعُ لي (٤) وَيَتَأَرَّضُ وَيَتَأَتَّى وَيَتَصَدَّى أَي يَتَعَرَّضُ لي. أبو زيد: فإِن أَلَحَّ عليكَ حتّى يُبْرِمَكَ ويُمِلَّكَ قَلتَ أَخْجَأنِي إِخْجَاءً وأبْلَطَنِي (٥) الأحمر (٦): فإن أكثروا عليه حتّى يَنْفَدَ ما عنده قيل [رُغِثَ](٧) فهو مَرْغُوثٌ ومَشْفُوهٌ ومَثْمُودٌ، وكذلك الماءُ المَشْفُوهُ المَشْرُوبُ. أبو زيد: لَجَذَنِي يَلْجُذُنِي إذا أعطيته ثمّ سألك أيضًا فأكثر، ويقال للمَاشِيَةِ إِذا أَكَلَتْ الكلأَ قدْ لُجِذَ الكلأ.
(١) زيادة من ز. (٢) في ز: سَلِيمُ الشَّظَّى. (٣) مثبت بديوان ذي الرمّة ص ٣٣٦ ونفس رواية ت ١ وت ٢. (٤) في ز: يتضرّع إليّ. (٥) في ت ٢ وز: فإن أكثر الأخذ قلت أغبْلَطَنِي. (٦) سقطت في ز. (٧) زيادة من ت ٢ وز. (٨) مثبت بديوانه ص ١١٤ على النحو التالي: قاعدًا حوله النّدامى فما ينـ … فكُّ يُؤتى بموكرٍ مَجدْدُوفِ مجدوف مكان مجذوف وهما بمعنى واحد.