الفرّاء والكسائي (١): أَهَلْتُ به ووَدَقْتُ به فأنا أَدِقُ به إذا استأنست به الأحمر: بَسِئْتُ به وَبَسَأْتُ به (٢). غير واحد: بَهَأْتُ به مثله. أبو عمرو: خَمَرْتُ الرّجلَ أَخْمُرُهُ (٣) اسْتَحْيَيْتُ منه. أبو القعقاع (٤): التُّؤَبَةُ الاستحياءُ، ومنه قول الأعشى:
الأموي: يقال اغْفِرُوا هذا الأمر بِغُفْرَتِهِ أي اصلحوه بما ينبغي أن يُصلح به. أبو زيد: أَسمَلْتُ بين القوم إِسْمَالًا إذا أصلحت بينهم. وكذلك رَسَسْتُ بينهم أَرُسُّ رَسًّا مثله. الأصمعي: أَسَوْتُ بينهم أَسْوًا. أبو زيد: أَوْرَعْتُ بينهم إِيرَاعًا. الكسائي: عَوَّيْتُ عن الرّجلِ تَعْوِيَةً وعَوَّرْتُ عنه تَعْوِيرًا إذا كذّبت عنه ورَدَدْتُ. أبو زيد مثله: الكسائي: سَرَحَهُ الله وَسَرَّحَهُ أَي وَفَّقَهُ الله. الأموي: إنه لفي كُوفَانٍ عن ذاك أي حِرْزٍ ومَنْعَةٍ. أبو عمرو: سَمَمْتُ الشيءَ أَسُمُّهُ أَصْلَحْتُهُ. أبو زيد: سَمَمْتُهُ سَدَدْتُهُ ومثله رَتَوْتُهُ أَرْتُوهُ. غيره: رَأَيْتُ الصَّدْعَ أصلحته.
(١) في ت ٢ وز: الكسائي والفرّاء. (٢) في ز: الأحمر: خَمَرْتُ الرّجلَ أَخْمِرُهُ واستحييتُ منه وبَسِئْتُ به وبَسَأْتُ به. (٣) في ت ٢: أَخْمِرُهُ (بكسر عين الفعل مثلما هو في ز). (٤) لم نهتد إلى معرفته. ولعله القعقاع المقرئ صاحب الكسائي. انظر الإنباه ج ٢/ ٢٦٥. (٥) في ت ٢ وز: من ير. ورواية الديوان ص ١٠٨ مثل ز. (٦) هو هوذة بن علي الحنفي ممدوح الأعشى. (٧) في ز: إذا تعصّب والعجز ساقط في ز. (٨) في ت ٢: أبو زيد … وفي ز: أبو عمرو … (٩) سقط في ز.