الصَّرَارِيُّ المَلَّاحُ والارْتِسَامُ التَّكْبِيرُ والتَّعَوُّذُ. والسَّقَائِفُ أَلْوَاحُ السَّفِينَةِ، كلُّ لوحٍ سَقِيفَةٌ والدُّسُرُ المَسَامِيرُ، والخَلِيَّة العظيمةُ من السُّفُن ويقال للمِسْمار أيضًا السِّكِّيُّ، قال الأعشى:
[طويل]
كَمَا سَلَكَ السِّكِّيَّ فِي البَابِ فَيْتَقُ (٢)
يعني النجّارَ. والبُوصِيُّ الزّورقُ. والطَّائِقُ ما بين كل خشبتين من السفينة. والعَدَوْلِيُّ منسوب إلى قرية بالبحرين يقال لها عَدَوْلَى. والخُلْجُ سُفُنٌ دون العَدَوْلِيّ. والنَّوَاتِيُّ الملاحُونَ واحدهم نُوتيّ. أبو عمرو: العَرَكُ الذين يصيدونَ السَّمَكَ واحدهم عَرَكِيّ، قال وإنما قيل للملاحين عَرَكٌ لأنّهم يصيدون السمك [وليس أن العَرَكَ اسم للملّاحين](٣)
بَابُ المِيلِ لِلْكُحْلِ
هو المِرْوَدُ والمُلْمُولُ والمِحْرَافُ، قال القطامي يصف الشَّجَّةَ:
(١) في ز: بِذِي. (٢) البيت في الديوان ص ١٢٠ على النحو التالي: وَلَابُدَّ مِنْ جَارٍ يُجِيزُ سَبِيلَهَا … كَمَا جَوَّزَ السِّكِّيَّ فِي البَابِ فَيْتَقُ (٣) زيادة من ز. (٤) مثبت بديوانه ص ١٠٢ على النحو التالي: إذا الطبيب بمحرافيه حاولها … زادت على النفر أو تحريكُها ضجما (٥) سقطت في ز.