قال (٢) أبو عمرو: الضَّبِيبَةُ سَمَنٌ وَرُبٌّ (٣) يُجعل للصبّي في الْعَكَّةِ يطعمه (٤) يقال له: الضَّبِيبَةُ ويقال: ضَبِّبُوا لصبيّكم. الأحمر: الرَّبِيكَةُ شيء يطبخ من بُرٍّ وتَمْرٍ، يقال منه: رَبَكْتُهُ أَرْبُكُهُ رَبْكًا. الأصمعي:
الْبَسِيسَةُ (٥) كلّ شيء خلطته بغيره مثلُ السُّوَيْقِ بِالأَقِطِ ثمّ تَبُلُّهُ بالسّمن (٦) أو بالرُّبِّ (٧) ومثلُ الشّعير بالنَّوَى للإبل يُقَالُ: بَسَسْتُهُ أَبُسُّهُ بَسًّا. أبو زيد:
في الْبَسِيسَةِ مثله. الأصمعي: الْبُرْبُورُ الحشيشُ من البُرِّ ويقال:
الْكُرْكُورَةُ (٨). وقال (٩) الأموي: الْبَكْلُ الأَقِطُ بالسّمن (١٠)
(١٥) ورد هذا البيت كاملا في حاشية ت ١ وهو كالتالي: قد أصلحت قدرا لها بأطره … وأطعمت كرديدة وقدره. وصاحبه هو الأصمعي. والبيت مذكور في اللّسان ج ٨٥/ ٥ ومنسوب إلى الأصمعي أيضا. (١) سقطت في ز. (٢) سقطت في ت ٢ وز. (٣) في ز: وزيت ولا معنى لذلك. (٤) سقطت في ت ٢. (٥) في ز: والبسيسة. (٦) في ز: بالماء. (٧) في ز: وبالرّبّ. (٨) سقطت في ت ٢ العبارة «ويقال الكركورة» وفي ز سقط كلام الأصمعي. (٩) سقطت: وقال في ت ٢ وفي ز. (١٠) سقطت كلمة بالسمن في ت ٢.