المخلوط. غير وَاحِدٍ في المَعْلُوثِ مثله. قال أبو عبيد: وقد سمعتُها المَغْلُوثُ بالغين. والمخشُوبُ المخلوط، قال الأعشى:
[خفيف]
لَا مُقْرِفٍ وَلَا مَخْشُوبِ (١)
[يعني الفرسَ](٢). أبو عبيد: بلغني عن الأصمعي قال: قَانَيْتُ الشيء خلطته، وكلُّ شيءٍ خالط شيئًا فقد قانَاهُ، ومنه قول إمرئ القيس:
[طويل]
كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْرَةٍ (٣)
ويقال: ما يُقَانِيني الشيءُ وما يُقَامِيني أي ما يُوَافِقُنِي. الفرّاء: عَبَثْتُ الأَقِطَ أَعْبِثُهُ عَبْثًا خَلَطْتُهُ ومِثْتُهُ ودُفْتُهُ خلطته.
بَابُ الإِعْيَاءِ فِي المَشْي
الكسائي: عَدَا الرجل حتى أَفْثَجَ وأَفْثَأَ وبَاخَ إِذا أَعْيَا وَانْبَهَرَ. الأموى: وكذلك قَبَعَ فهو قابعٌ مثل انْبَهَرَ. غيره: أُنْهِجَ إِذا انْبَهَرَ وَوَقَعَ عليه النَّفَسُ مِنَ البُهْرِ وقد أَنْهَجْتُ الدّابةَ سِرْتُ (٤) عليها حتي صارت كذلك، فإذا انقطع من الإعياء فلم يَقْدِرْ على التحرّك قيل قد بَلَحَ، قال الأعشى:
[رمل]
واشْتَكَى الأَوْصَالَ مِنْهُ وبَلَحْ (٥)
(١) البيت في الديوان ص ٢٧ وفي اللسان ج ٣٤٢/ ١ كما يلي: قَافِلٍ جُرْشعٍ تَرَاهُ كَيَيْس الرَّ … رَبْل لا مُتْرِفٍ وَلَا مَخْشُوبِ (٢) زيادة من ز. (٣) من المعلقة وبقيته كما جاء في الديوان ص ٤٣. كَبِكْرِ المُقانَاةِ البَيَاضِ بِصُفْرَةٍ … غَذَاهَا نَمِيرُ المَاءِ غَيْرُ الْمُحَلَّلِ (٤) في ز: إذا سِرْتُ. (٥) كذا هو في اللسان ج ٣/ ٢٣٨ ولا ذكر للصدر. وهو في الديوان ص ٣٩ على النحو التالي. =