للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أو صُوفُهُ أو وَبَرُهُ فهو أَدِيمٌ مُصْحَبٌ. الأصمعي وأبو عبيدة: فإن (٤) كان الجلدُ أبيض فهو القضِيمُ، ومنه (٥) قول النابغة: [طويل]

كَأنَّ مَجَرَّ الرَّامِسَاتِ ذُيُولَهَا … عَلَيْهِ قَضِيمٌ نَمَّقَتْهُ الصَّوانِعُ (٦)

قال (٧) أبو عمرو: وإن كان أسود فهو الأَرَنْدَجُ بفتح الألف.

الأصمعي: ما قُشِر عن الجلد فهو الحُلَاءَةُ مثال فعالة (٨)، يقال منه:

حَلأْتُ الجلدَ إذا قشرته. أبو عمرو: السَّلْفُ بجزم اللام الجِرَابُ وجمعه سُلُوفٌ. الأصمعي: السِّبْتُ المَدْبُوغُ. غيره: المَقْرُوظُ ما دُبغَ بالقَرَظِ.

والمُهْرَقُ الصحيفةُ. والمِبْنَاةُ العَيْبَةُ؛ قال النابغة: [طويل]

عَلَى ظَهْرِ مِبْنَاةٍ حَدِيدٍ سُيُورُهَا … يَطُوفُ بِهَا وَسْطَ اللَّطِيمَةِ بَايِعُ (٩)

اللَّطيمَةُ سوقٌ يُباع فيها المسك (١٠). الأصمعي [وأبو عبيدة] (١١):

المِبْنَاةُ النِّطَعُ. الأصمعي: الجَلَدُ أن يُسْلَخَ جِلْدُ البعير أو غيره فيلبسه غيره من الدواب، قال العجاج يصف الأسد:


(٤) في ت ٢: فإذا.
(٥) في ز: قال ومنه.
(٦) البيت في الديوان ص ١٦٢، وقد جاء مكان «قضيم» «حصير»، والمعنى متقارب.
(٧) سقطت في ت ٢ وز.
(٨) سقطت في ت ٢ وز.
(٩) البيت في الديوان ص ١٦٣.
(١٠) سقط تفسير اللطيمة في ت ٢، وفي ز ما يلي: اللطيمة السوق التي فيها المسك.
(١١) زيادة من ز.

<<  <  ج: ص:  >  >>