أيضا] (١) فإن كان سُعَالُه جافًّا فهو مَجْشُورٌ. والبعيرُ النَّطِفُ الذي قد أَشْرَفَتْ دَبَرَتُهُ على الجَوْفِ، يقال نَطِفَ يَنْطَفُ نَطَفًا، وكذلك الذي قد أَشْرَفَتْ شَجَّتُهُ على الدّماغ. وبعير مَذْبُوبٌ إذا أصابه الذُّبَابُ. وبعير مَهْيُومٌ أصابه الهُيَام وهو داء يأخذ الإبل مثل الحمى. الكسائي: في الهيام مثله. قال: ومن أداوئها الهُرارُ والخُرَاعُ وَالنُّكَافُ وَالقُلَابُ وَهْيَ إبلٌ مقلوبة ومنكوفَةٌ ومَهْرُورَة ومخروعة والخراع هو جُنونها. الأموي في الهُرار مثله، قال ومن أدْوَائِها السُّهَام أيضا يقال بعير مَسْهُومٌ. قال: ويقال ناقة ضَبَّاءُ وبعير أَضَبُّ بَيِّنُ الضَّبَبِ وهو وَجَعٌ يَأْخذ في الفِرْسِن. أبو عمرو: ناقة سَرَّاءُ وبعير أَسَرُّ بَيِّنُ السَّرَرِ وهو وجع يأخذ في الكِرْكرَةِ. أبو زيد: ناقة سَعْفَاءُ وقد سَعِفَتْ سَعَفًا وهو داء يَتَمَعَّطُ منه خُرْطُومُهَا وهو الأنف ويسقط منه شَعَرُ العين، قال وهو في النوق خاصة دون الذكور قال ومثله في الغنم الغَرَبُ. ويقال بعير مُحِبّ وقد أَحَبَّ إِحْبَابًا وهو أن يصيبه مرض أو كَسْرٌ فلا يبرح مكانه حتى يموت. والإِحْبَابُ هو البُرُوك. وبعير مَأْطُومٌ وقد أُطِمَ وذاك إذا لم يَبْلُ من داء يكون به. أبو الجرّاح: الهُيَامُ داء يصيب الإبل من ماء تشرب مستنقِعًا يقال بعير هَيْمَانُ وناقةٌ هَيْمَى وجمعه هِيَامٌ. قال الأصمعي: الهَيْمَانُ العَطْشَانُ، قال: ومن الداء مهيوم. أبو زيد: ومن أمراضها القُحَابُ والنُّحَابُ والنُّحَازُ والدُّكَاعُ وكلّ هذا من السعال يقال قَحَبَ يَقْحُبُ قَحْبًا ونَحَبَ يَنْحِبُ ونَحَزَ يَنْحِزُ ودَكَعَ يَدْكَعُ. غيره: الخُمَالُ من أدوائها في قوائمها والجَارِزُ من السعال قال الشمّاخ يصف الحُمُر (٢):
(١) زيادة من ز. (٢) في ت ١: يصف الخَمْرَ، وهو خطأ والإصلاح من ت ١ وز.