والمُطنّي الذي يُطَنِّي البعير إِذَا طَنِيَ. والرَّجَزُ أن تضطرب رجلا البعير ساعةً إذا أراد القيام ثُمَّ ينبسط [قال أبو النجم:
[كامل]
حَتَّى تَقُومَ تَكَلَّفُ الرَّجَزَا (٤)]
والخَفَجُ أن تعجل رجلاه قبل دفعه إياهما كأَنَّ به رِعْدَةً يقال خَفِجَ البعيرُ خَفَجًا، قال ويقال للبعير إِذا وَرِمَ نحْره وأَرْفَاغُهُ قد نِيطَ لَهُ نَوْطَةٌ قال ابن أحمر:
فإذا كانت به دَبَرَةٌ فَبَرَأَتْ وهي تَنْدَى قيل به غَاذٌّ وتَرَكْتُ جرحه يغذُّ. وإذا كان به سُعال قيل بعير نَاحِزٌ [وناقةٌ مُنحِّزَةً ونَحِزَةٌ
(١) مثبت بديوانه ص ١٦ كما يلي: وَثْبَ الْمُسَحَّجِ مِنْ عَانَاتِ مَعْقُلَةٍ (٢) شاعر وعالم بالغريب من القرن الثاني للهجرة لقيه الأصمعي وأخذ عنه. انظره في معجم الشعراء ص ٣٠٧ (نشرة دمشق). (٣) ذكره صاحب اللسان ج ١٩/ ٢٤٠ وعزاه إلى الحارث بن مُصرّف وقال: وهو أبو مزاحم العقيلي. (٤) زيادة من ز.