للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قال ذو الرمة:

[بسيط]

كَأَنهُ مُسْتَبَانُ الشّكِّ أَوْ جَنِبُ (١)

قال: والشكّ أيسر من الظَّلع يقال بعير شَاكٌّ وقد شَكَّ يَشُكُّ ومنها الطَّنَا وهو لزوق الطحال بالجنب، قال الحارث بن مصرّف (٢):

[بسيط]

أَكْوِيهِ إِمَّا أَرَادَ الكَيَّ مُعْتَرِضًا … كَيَّ المُطَنِّي مِنَ النَّحْزِ الطَّنَا الطَّحَلَا (٣)

والمُطنّي الذي يُطَنِّي البعير إِذَا طَنِيَ. والرَّجَزُ أن تضطرب رجلا البعير ساعةً إذا أراد القيام ثُمَّ ينبسط [قال أبو النجم:

[كامل]

حَتَّى تَقُومَ تَكَلَّفُ الرَّجَزَا (٤)]

والخَفَجُ أن تعجل رجلاه قبل دفعه إياهما كأَنَّ به رِعْدَةً يقال خَفِجَ البعيرُ خَفَجًا، قال ويقال للبعير إِذا وَرِمَ نحْره وأَرْفَاغُهُ قد نِيطَ لَهُ نَوْطَةٌ قال ابن أحمر:

[طويل]

وَلَا عِلْمَ لِي مَا نَوْطَةٌ مُسْتَكِنَّةٌ … وَلَا أَيُّ مَنْ فَارَقْتُ أَسْقَى سِقَائِيَا

فإذا كانت به دَبَرَةٌ فَبَرَأَتْ وهي تَنْدَى قيل به غَاذٌّ وتَرَكْتُ جرحه يغذُّ. وإذا كان به سُعال قيل بعير نَاحِزٌ [وناقةٌ مُنحِّزَةً ونَحِزَةٌ


(١) مثبت بديوانه ص ١٦ كما يلي:
وَثْبَ الْمُسَحَّجِ مِنْ عَانَاتِ مَعْقُلَةٍ
(٢) شاعر وعالم بالغريب من القرن الثاني للهجرة لقيه الأصمعي وأخذ عنه. انظره في معجم الشعراء ص ٣٠٧ (نشرة دمشق).
(٣) ذكره صاحب اللسان ج ١٩/ ٢٤٠ وعزاه إلى الحارث بن مُصرّف وقال: وهو أبو مزاحم العقيلي.
(٤) زيادة من ز.

<<  <  ج: ص:  >  >>