٢٣٣٥ - عن عطاء عن جابر بن عبد الله يقول: سمعته يقول: "إن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج يوم الفطر فبدأ بالصلاة قبل الخطبة" (٣).
٢٣٣٥م- وأخبرني عطاء عن ابن عباس وعن جابر بن عبد الله قال: "لم يكن يؤذن يوم الفطر ولا يوم الأضحى" (٤).
٢٣٣٦ - وعن جابر بن عبد الله: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قام فبدأ (بالصلاة)(٥) ثم خطب الناس بعد، فلما فرغ نبي الله - صلى الله عليه وسلم - نزل، فأتى النساء فذكرهن، وهو يتوكأ على يد بلال، وبلال باسط -يعني: ثوبه- يلقي فيه النساء صدقة". قلت (٦) لعطاء: زكاة الفطر؟ قال: لا، ولكن صدقة يتصدقن حينئذ تلقي فتخها ويلقين. قلت لعطاء: أترى حقًّا على الإمام (الآن)(٧) أن يأتي النساء فيذكرهن حين يفرغ؟ قال: إن ذلك لحق عليهم وما لهم أن لا يفعلوا.
=وصوابه: "لا يدري حسن من هي" وهو حسن بن مسلم راويه عن طاوس عن ابن عباس، ووقع في البخاري على الصواب -من رواية إسحاق بن نصر عن عبد الرزاق-: "لا يدري حسن". قلت: ويحتمل تصحيح "حينئذ" ويكون معناه لكثرة النساء واشتمالهن بثيابهن لا يدري من هي. اهـ. (١) صحيح البخاري (٢/ ٥٢٥ رقم ٩٦٣). (٢) صحيح مسلم (٥/ ٦٠٢ رقم ٨٨٨). (٣) صحيح البخاري (٢/ ٥٢٣ رقم ٩٥٨). (٤) صحيح البخاري (٢/ ٥٢٣ رقم ٩٦٠). (٥) في "الأصل": بالخطبة. والمثبت من صحيح البخاري. (٦) القائل هو ابن جريج الراوي عن عطاء. (٧) في "الأصل": إلا. والمثبت من صحيح البخاري.