٢٥٨٧ - عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أُريت ليلة القدر، ثم أيقظني بعض أهلي فَنُسِّيتها، فالتمسوها في العشر الغوابر (٢) " وقال حرملة: "فَنَسِيتها".
رواه مسلم (٣) عن أبي الطاهر وحرملة.
[باب ذكر الاختلاف في ليلة القدر]
[٤٩٢ - ذكر من روى أنها ليلة سبع عشرة من شهر رمضان]
٢٥٨٨ - عن ابن مسعود قال: قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "اطلبوها ليلة سبع عشرة من رمضان، وليلة إحدى وعشرين، وليلة ثلاث وعشرين. ثم سكت".
رواه د (٤).
٤٩٣ - ذكر من روى أنها ليلة إِحدى وعشرين
٢٥٨٩ - عن أبي سعيد الخدري قال: "اعتكفنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العشر الأوسط من رمضان، فخرج صبيحة عشرين فخطبنا، وقال: إني أريت ليلة القدر، ثم أُنسيتها -أو نَسيتها- فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر، وإني رأيت أني أسجد في ماء وطين، فمن كان اعتكف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فليرجع. فرجعنا وما نرى في السماء قزعة، فجاءت سحابة فمطرت حتى سال سقف المسجد، وكان من جريد النخل، وأقيمت الصلاة فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد في الماء
(١) صحيح البخاري (٤/ ٣١٤ رقم ٢٠٢٣). (٢) أي: البواقي، جمع غابر. النهاية (٣/ ٣٣٧). (٣) صحيح مسلم (٢/ ٨٢٤ رقم ١١٦٦). (٤) سنن أبي داود (٢/ ٥٣ رقم ١٣٨٤).