ورواه س (١) عن (٢) سعيد بن جبير، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من كانت له صلاة صلاها من الليل فنام عنها، كان ذلك صدقة تصدق الله عليه، وكتب له أجر صلاته".
[٤٧٥ - باب ذكر قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - واجتهاده]
٢٤٨٥ - عن المغيرة قال:" (إنْ)(٣) كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ليقوم -أو ليصلي- حتى ترم (٤) قدماه -أو ساقاه- فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبداً شكورًا".
رواه خ (٥)(وفي)(٦) لفظ: "فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر. قال: أفلا أكون عبداً شكورًا. رواه خ (٧) م (٨).
٢٤٨٦ - عن عائشة -رضي الله عنها- "أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً. فلما كثر لحمه صلى جالساً، فإذا أراد أن يركع قام فقرأ، ثم ركع".
رواه خ (٩) -وهذا لفظه- م (١٠).
(١) سنن النسائي (٣/ ٢٥٨ رقم ١٧٨٤). (٢) زاد بعدها في "الأصل": أبي. وهي زيادة مقحمة. (٣) من صحيح البخاري. (٤) أي: انتفخت من طول قيامه في صلاة الليل، يقال: وَرِمَ يَرِمُ، والقياس: يورم، وهو أحد ما جاء على هذا البناء. النهاية (٥/ ١٧٧). (٥) صحيح البخاري (٣/ ١٩ رقم ١١٣٠). (٦) في "الأصل": عن. (٧) صحيح البخاري (٨/ ٤٤٨ رقم ٤٨٣٦). (٨) صحيح مسلم (٤/ ٢١٧١ رقم ٢٨١٩). (٩) صحيح البخاري (٨/ ٤٤٨ رقم ٤٨٣٧). (١٠) صحيح مسلم (٤/ ٢١٧٢ رقم ٢٨٢٠).