٢٤٣٦ - عن الشعبي قال:"خرج عمر يستسقي فلم يزد على الاستغفار، فقالوا: ما رأيناك استسقيت؟ فقال: لقد طلبت الغيث بمجاديح (١) السماء الذي يستنزل به المطر. ثم قرأ:(اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ)(٢) الآية".
رواه سعيد بن منصور.
[٤٦٩ - باب منه]
٢٤٣٧ - عن عبد الله بن دينار:"وسمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب:
٢٤٣٨ - عن أنس (أن)(٥) عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: "كان إذا
(١) قال أبو عُبيد في غريب الحديث (٢/ ٣٢ - ٣٣): المجاديح واحده مجدح، وهو كل نجم من النجوم ... والذي يراد من هذا الحديث أنه جعل الاستغفار استسقاء بتأول قول الله تبارك وتعالى {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (١٠) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا} وإنما نرى أن عمر تكلم بهذا على أنها كلمة جارية على ألسنة العرب، ليس على تحقيق الأنواء، ولا على التصديق بها. (٢) سورة هود، الآية: ٥٢. (٣) الثمال -بالكسر- الملجأ والغياث، وقيل: هو المعظم في الشدة. النهاية (١/ ٢٢٢). (٤) صحيح البخاري (٢/ ٥٧٤ رقم ١٠٠٨، ١٠٠٩). (٥) في "الأصل": بن. والمثبت من صحيح البخاري.