١١٤٢ - عن يعلى بن مرة:"أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسير، فانتهوا إلى مضيق، وحضرت الصلاة فمطروا، السماء من فوقهم والبلة أسفل منهم، فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على راحلته وأقام -أو أقام- فتقدم على راحلته فصلى لهم يومئ إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع".
رواه الإمام أحمد (٢) ت (٣) -وقال: حديث غريب تفرد به عمر بن الرماح- وهذا لفظ حديث ت، ولفظ حديث الإمام أحمد:"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته، والسماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - المؤذن فأذن وأقام -أو أقام- ثم تقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته فصلى بهم يومئ إيماء، يجعل سجوده أخفض من ركوعه".
١١٤٣ - عن أنس بن سيرين "أنه كان مع أنس بن مالك بالجط فحضرت الصلاة فأمهم أنس على ظهر دابته، يومئ إيماء، وذلك في ماء وطين".
رواه سعيد بن منصور في سننه، الجط: ماء في طريق البصرة (٤).
(١) سنن أبي داود (٢/ ٩ رقم ١٢٢٨). (٢) المسند (٤/ ١٧٣ - ١٧٤). (٣) جامع الترمذي (٢/ ٢٦٦ - ٢٦٧ رقم ٤١١). (٤) قال ياقوت في معجم البلدان (٢/ ١٦٤): جَطَّا -بالفتح، وتشديد الطاء، والقصر- اسم نهر من أنهار البصرة في شرقي دجلة، عليه قرى ونخل كثير.