النار أحد صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها. يعني: الفجر والعصر".
رواه م (١).
١١٥٧ - عن جندب بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فانظر يا ابن آدم لا يطالبنك الله من ذمته بشيء".
رواه م (٢).
١١٥٨ - عن عاصم بن سفيان الثقفي "أنهم غزوا غزوة السلاسل ففاتهم الغزو فرابطوا. ثم رجعوا إلى معاوية وعنده (أبو)(٣) أيوب وعقبة بن عامر، فقال عاصم: يا أبا أيوب، فاتنا الغزو العام، وقد أُخبرنا أنه من صلى في المساجد الأربعة غُفر له ذنبه. فقال: يا ابن أخي، أدلك على (أيسر)(٤) من ذلك إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل. أكذلك يا عقبة؟ قال: نعم".
رواه الإمام أحمد (٥) ق (٦) س (٧).
[١٣١ - باب في فضل صلاة الجماعة]
١١٥٩ - عن عبد الله بن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة".
(١) صحيح مسلم (١/ ٤٤٠ رقم ٦٣٤). (٢) صحيح مسلم (١/ ٤٥٤ رقم ٦٥٧) بنحوه. (٣) تحرفت في "الأصل" إلى: ابن. (٤) في "الأصل": أسد. والمثبت من المسند وسنني ابن ماجه والنسائي. (٥) المسند (٥/ ٤٢٣). (٦) سنن ابن ماجه (١/ ٤٤٦ - ٤٤٧ رقم ١٣٩٦). (٧) سنن النسائي (١/ ٩٠ - ٩١ رقم ١٤١).