ثم قال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن (هاتين)(١) الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان: المغرب (٢) فلا يقدم الناس جمعاً حتى يعتموا، وصلاة الفجر هذه الساعة. ثم وقف حتى أسفر، ثم قال:(إنَّ أمير المؤمنين إِنْ أفاض)(٣) الآن أصاب السنة. فما أدري أقوله كان أسرع أم دفع عثمان، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة يوم النحر".
٤٤٠٤ - وله (٤) عن عبد الله قاله: "ما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة لغير وقتها (٥) إلا صلاتين: جمع بين المغرب والعشاء، وصلى الفجر قبل ميقاتها".
وروى مسلم (٦) -عنه- عن عبد الله قال:"ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى صلاة (إلا)(٧) لميقاتها إلا صلاتين: صلاة المغرب والعشاء بجمع وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها". وفي لفظ:"قبل وقتها بغلس".
[١٠٧ - باب ما يعطى الحجاج في غداة جمع]
٤٤٠٥ - عن بلال بن رباح:"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له غداة جمع: يا بلال، أسكت الناس -أو أنصت الناس- ثم قال: إن الله -تعالى- تطاول عليكم في جمعكم هذا؛ فوهب مسيئكم لمحسنكم، وأعطى محسنكم ما سأل، ادفعوا بسم الله".
رواه ق (٨).
(١) من صحيح البخاري. (٢) زاد بعدها في بعض الروايات: والعشاء. قال القسطلاني في إرشاد الساري (٣/ ٢٠٩): وسقط في رواية ابن عساكر: "والعشاء". (٣) في صحيح البخاري: "لو أن أمير المؤمنين أفاض". (٤) صحيح البخاري (٣/ ٦١٩ رقم ١٦٨٢). (٥) في صحيح البخاري "ميقاتها". (٦) صحيح مسلم (٢/ ٩٣٨ رقم ١٢٨٩). (٧) من صحيح مسلم. (٨) سنن ابن ماجه (٢/ ١٠٠٦ رقم ٣٠٢٤).