٤٢٦٦ - عن عائشة (١) قالت: يا رسول الله، والله ما طفت طواف الخروج، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أقيمت الصلاة طوفي على بعيرك من وراء الناس".
[٨٣ - باب أن الكفاو كانوا يطوفون عراة]
٤٢٦٧ - عن ابن عباس قال: "كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول: من يعيرني تَطوافًا (٢) تجعله على فرجها، وتقول:
اليوم يبدو بعضه أو كله ... فما بدا منه فلا أحله
فنزلت هذه الآية:(خذوا زينتكم عند كل مسجد)(٣)". رواه م (٤).
٤٢٦٨ - عن هشام -هو ابن عروة- عن أبيه قال: "كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس -الحمس: قريش وما ولدت- كانوا يطوفون عراة إلا أن يعطيهم الحمس ثيابًا، فيعطي الرجال الرجال، والنساء النساء".
رواه مسلم (٥) من قول عروة.
[٨٤ - باب النهي عن طواف العريان أو مربوط بزمام وعن حج المشركين]
٤٢٦٩ - عن أبي هريرة "أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنهما- بعثه في الحجة
(١) كذا وقع في "الأصل": عن عائشة. ولم يذكر من رواه، والحديث رواه النسائي في سننه (٥/ ٢٢٣ رقم ٢٩٢٦) عن هشام بن عروة عن أبيه عن أم سلمة رضي الله عنها، وقال: عروة لم يسمعه من أم سلمة. والله أعلم. (٢) هذا على حذف المضاف، أي: ذا تطواف، ورواه بعضهم بكسر التاء، وقال: هو الثوب الذي يُطاف به، ويجوز أن يكون مصدراً أيضًا. النهاية (٣/ ١٤٣). (٣) سورة الأعراف، الآية ٣١. (٤) صحيح مسلم (٤/ ٢٣٢٠ رقم ٣٠٢٨). (٥) صحيح مسلم (٢/ ٨٩٤ رقم ١٢١٩).