رواه الإمام أحمد (١) -وهذا لفظه- وأبو داود (٢)، وقال: هذا مما تفرد به أهل المدينة.
[٧٣ - باب في حد القذف]
٦٢٩٨ - عن عمرة (٣)، عن عائشة قالت: "لما نزل عذري قام النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر، وذكر ذلك، وتلا -يعني القرآن- فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم".
رواه الإمام أحمد (٤) وأبو داود (٥) والنسائي (٦) وابن ماجه (٧) والترمذي (٨)، وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن إسحاق. وهذا لفظ أبي داود.
وروى (٩) من رواية محمد بن إسحاق بهذا الحديث لم يذكر عائشة قال:
(١) المسند (١/ ٣٢٢). (٢) سنن أبي داود (٤/ ١٦٢ رقم ٤٤٧٦). (٣) في "الأصل": عمرو. والمثبت من المسند والسنن، وعمرة هي بنت عبد الرحمن بن سعد ابن زرارة الأنصارية، وكانت في حجر أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه. ترجمتها في التهذيب (٣٥/ ١٢٤ - ٢٤٣). (٤) المسند (٦/ ٣٥). (٥) سنن أبي داود (٤/ ١٦٢ رقم ٤٤٧٤). (٦) السنن الكبرى (٤/ ٣٢٥ رقم ٧٣٥١). (٧) سنن ابن ماجه (٢/ ٨٥٧ رقم ٢٥٦٧). (٨) جامع الترمذي (٥/ ٣١٤ رقم ٣١٨١). (٩) سنن أبي داود (٤/ ١٦٢ رقم ٤٤٧٥).